عاجل

البث المباشر

ماذا كتب غازي القصيبي لزوجته قبل رحيله؟

المصدر: الرياض - حسن الجابر

تزامناً مع الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة (الواقع في 8 مارس) أعاد مغردون سعوديون على موقع التواصل الاجتماعي نشر مقطع فيديو لقصيدة "حديقة الغروب" للراحل الدكتور #غازي_القصيبي، مؤكدين أنها تمثل تجسيداً لوفاء وحب الرجل السعودي لزوجته، وهو وفاء مستحق للمرأة التي رغم أعباء السنوات، وهموم الواجبات، تسلحت بإرادة تشق الجبال، لتكون خير معين لزوجها ومصدر الإلهام والسراج الذي يضيء العتمة.

وأوضح مغردون، أن أبيات "حديقة الغروب" تعج بالكثير من العواطف والتفاصيل المليئة بالحب والوفاء والجمال، والإدراك بأهمية ومكانة المرأة في حياة الرجل، حيث إنه وبعد ذبول الشموع وتشتّت الأصحاب، لا يبقى للرجل سوى زوجته التي تتقاطر كالندى، وهو ما عكسته أبيات غازي القصيبي التي كانت مليئة بشغفه، وولهه برفيقة دربه، إذ دلت كلماته على رغبة جامحة في أن تدرك هي أيضا ذلك، ويدرك من يقرأ الأبيات هذا الشغف.

"حظي سعيد مع الزواج"

كما تداول مغردون الكلمات التي سطّرها القصيبي عن زوجته في كتابه الشهير "حياة في الإدارة"، حيث قال: "استطاعت زوجتي، طيلة حياتي الوظيفية، التأقلم مع كل متطلباتها. عندما كنت طالباً استطاعت تدبير أمورنا بالموارد القليلة المتاحة، عندما انتقلت إلى عمل جديد وتقلبت الأوضاع كانت بلا شكوى. عندما أصبحت وزيراً وطالت ساعات العمل، وتعددت الرحلات، لم أرها أو أسمعها تتذمر قط"، ويتابع قائلا "تقبلت زوجتي الواجبات الاجتماعية المرهقة المتوقعة من زوجة السفير، كما كانت تتولى شؤون المنزل كلها، وشؤون العاملين فيه ومعظم شؤون الأولاد."

كما أوضح القصيبي في كتابه قائلاً "أسمع قصصاً شبيهة بحكايات الرعب عن زوجات مشاغبات، لا يقنعهن شيء ولا تنتهي مطالبهن، لا يتحدثن إلا بالصراخ، ويحققن مع أزواجهن في كل دخول وخروج، ولا يعرفن شيئاً عن الأطفال، لا أدري ماذا كنت سأفعل لو تزوجت امرأة من هذا النوع، وإن كنت أرجّح أن الزواج كان سينتهي قبل انتهاء"شهر العسل"، ويضيف قائلا " كان حظي سعيداً مع الزواج، وإن كنت نجحت في بعض حياتي فقد كانت زوجتي الشريكة الحقيقية في هذا النجاح، المرأة المجهولة التي تقف، بحب وصمت وولاء، وراء رجلها ولولا زوجتي لما استطعت أن أنصرف، بكل جوارحي، إلى الخدمة العامة".

إعلانات

الأكثر قراءة