كل ما تريد معرفته عن لقاء ترمب بمحمد بن سلمان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

"تحول تاريخي" في العلاقة الثنائية بين البلدين، بتلك العبارة وصف مستشار الأمير محمد بن سلمان لقاء الأخير مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ولعل تحت هذا العنوان تندرج العديد من التفاصيل أو النقاط البارزة التي شهدها اللقاء، وحملت مدلولات قوية على المسار الذي ستسلكه العلاقة بين #السعودية و #الولايات_المتحدة، بعد "نكسة طفيفة" أصابتها خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك #أوباما.

ومن هذه النقاط:

- الودية التي طغت على اللقاء، فقد كان جلياً من تصرفات ترمب حرصه على إضفاء طابع الودية على اللقاء، ولعل إقامة مأدبة الغداء في الجناح الشرقي للبيت الأبيض وفي الصالة العائلية لخير دليل على هذا التقارب.

- دعوة ترمب لكبار المسؤولين إلى دخول القاعة بعد بدء الاجتماع مع محمد بن سلمان ليسمعوا من الأمير ما سمعه، طالباً من ولي ولي العهد إعادة الكلام ليسمع المسؤولون منه أفكاره

- إلى ذلك، تغيرت فكرة الاجتماع من مناقشة الخطوط العريضة إلى الدخول في تفاصيل التفاصيل، وفي مناقشة العديد من الملفات.

-بدا جليا التوافق والانسجام الكبير بين الرجلين، حيث أبدى ترمب حماسه لسماع أفكار وتطلعات المملكة والأمير في كافة التفاصيل

وقد ناقش محمد بن سلمان ترمب قضية منع دخول بعض مواطني الدول العربية الست للولايات المتحدة الأميركية. وأشار إلى أن #السعودية لا ترى في هذا الإجراء أي استهداف للدول الإسلامية أو الدين الإسلامي بل هو قرار سيادي لمنع دخول #الإرهابيين إلى الولايات المتحدة.

وأكد أن المعلومات السعودية تفيد بالفعل أن هناك مخططا ضد الولايات المتحدة تم الإعداد له في تلك الدول بشكل سري من هذه الجماعات مستغلين بذلك ما يظنونه ضعفا أمنيا فيها للقيام بعمليات ضد الولايات المتحدة. وأبدى تأييده وتفهمه لهذا الإجراء الاحترازي الهام والعاجل لحماية الولايات المتحدة من العمليات الإرهابية المتوقعة.

أظهر لقاء الرجلين توافقاً في وجهات النظر حول التدخلات الإيرانية في المنطقة وضرورة لجمها. كما ثمنت الإدارة الأميركية الحالية موقف المملكة تجاه هذا الملف أثناء فترة الإدارة السابقة.

وأشاد الرئيس الأميركي بخطوات المملكة السعودية السابقة والحالية تجاه السلوك #الإيراني في المنطقة وتدخلاتها في شؤون دول المنطقة الداخلية.

كما أكد الأمير محمد بن سلمان أن #الاتفاق_النووي سيئ وخطير للغاية على المنطقة وشكل صدمة للعارفين بسياسة المنطقة، وأنه لن يؤدي إلا لتأخير #النظام_الإيراني الراديكالي لفترة من الزمن في إنتاج سلاحه النووي وأن هذا الاتفاق قد يؤدي إلى سباق تسلح خطير بين دول المنطقة التي لن تقبل بوجود أي قدرة عسكرية نووية لدولة إيران.

وبخصوص الإرهاب في المنطقة اتفق الجانبان على أن حملات التجنيد التي تقوم بها بعض الجماعات الإرهابية في السعودية ضد المواطنين السعوديين هي بهدف كسب الشرعية لهذه التنظيمات على اعتبار مكانة السعودية الرائدة في #العالم_الإسلامي كونها مهبط الوحي وأرض الحرمين وقبلة المسلمين وما يمثله ذلك من شرعية لا منافس لها.

تناول اللقاء الشراكة الاستراتيجية الاقتصادية بين البلدين والتأكيد على تعزيز #التعاون في هذا المجال والسعي للبحث عن فرص جديدة في هذا الإطار.

كما تمت مناقشة إطلاق استثمارات كبيرة في الولايات المتحدة من قبل الجانب السعودي. وفتح فرص للشركات الأميركية التجارية بشكل كبير واستثنائي للدخول إلى #السوق_السعودي

أكدت #الإدارة_الأميركية حرصها ودعمها لتعزيز جهود المملكة والالتزام بإمدادها بما تحتاجه في هذا الجانب.

- وأخيراً مزاح و"لطشة" مبطنة للصحفيين، فخلال اللقاء أشار ترمب بأصبعه للصحفيين قائلاً "إنهم أناس لطفاء" ، فما كان من الأمير إلا أن رد "آمل ذلك".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.