استمع إلى شيلات بنكهة باكستانية ومصرية وفلبينية

نشر في: آخر تحديث:

انتشرت في #مواقع_التواصل_الاجتماعي مقاطع صوتية لـ "#شيلات باكستانية ومصرية" وغيرها من كلمات يقلد فيها أصحابها الشيلات السعودية.

وتعليقاً على ذلك، ذكر الشاعر محمد السكران لـ"العربية.نت"، أن "الناس بطبيعتهم يحتاجون بين كل فترة لشيء خارج عن المألوف، أو نمط جديد يكسر الروتين الممل. ويتم تداول هذه المقاطع في البداية بشكل قوي وسريع، وبعدها ينتشر كالنار في الهشيم لغرابتها وخروجها عن المألوف".

وقال السكران: "لكن سرعان ما تعود المياه لمجاريها، ولا يبقى إلا الشيء الجيد، وهذا أمر طبيعي".

بدوره، أشار الفنان صالح اليامي إلى أن "فن الشيلات كغيره من #الفنون يعبر عن كمية الفنون ومضامينها في #المملكة و #الخليج عموماً، وهو يمثل موروثاً شعبياً كبيراً لا ينحصر على قبائل أو أشخاص بعينهم، بل يمثل شرائح #المجتمع كافة".

ولفت لـ"العربية.نت" إلى أن "الشيلة تعتني بالكلمة كأساس ومن ثم الألحان. ومن الأسباب التي قد تؤدي لانتشار هذا الفن أنه لا يقدم إلى فئة معينة من المجتمع، وميزته بتخطيه الحدود ليصل إلى دول أخرى حاولت تقليدها".