أسرار من حياة غازي القصيبي يكشفها ولده سهيل

نشر في: آخر تحديث:

حياة في الإدارة وأكثر من 70 مؤلفاً لم تكن لتتحقق لولا أسرار كان يحرص عليها رجل الدبلوماسية الراحل #غازي_القصيبي التي كشفها ابنه سهيل، في لقاء جماهيري على مسرح غرفة #الأحساء مساء أمس الأربعاء.

انضباط وحسن إدارة للوقت، وتجنب لأغلب الأعمال الروتينية التي يقوم بها معظم الناس، صفات نادرة تميز بها الأديب القصيبي كما يحب أن يلقب. وأوضح سهيل أن أكثر الملفات التي اعتنى بها الراحل قبل وفاته هي قضية توظيف #السعوديين ، وتقليل اعتماد الدولة على #العمالة_الوافدة ، مبيناً أن ليبرالية غازي لم تكن منافية للدين الحنيف، بل كانت تنبع منه ومن روحه.

ولفت إلى أن والده ترك لأبنائه خيار #الوظيفة ، وأن اهتمامه الأول كان توفير تعليم جيد لهم: "بعد حصولنا على الشهادات الجامعية اقتصر دوره على تقديم النصائح في خياراتنا العملية"، موضحا أنه يرى فيه مدرسة إدارية وموسوعة علمية، ورجلاً موهوباً يحتفي بالصبر والمثابرة ويقبل بعلمه وجرأته الأدبية على #الكتابة وبإخلاصه وهمته ووطنيته المتدفقة على العمل.

وكشف القصيبي أن والده كان يعتذر عن معظم الحفلات والمناسبات التي يُدعى إليها مفضّلًا البقاء في المنزل للقراءة أو الكتابة، لافتًا إلى أنه لم يكن يذهب إلى السوق إلا نادرا، وأن الوالدة هي من ظلت تقوم بكل شؤون البيت بما فيها كل الاحتياجات الشخصية للراحل.

وأظهرت الأمسية التي جاءت تحت عنوان #جوانب_من حياة_الراحل_غازي_القصيبي ، وأدارها الإعلامي خالد القحطاني، شغفاً لتجربة الدكتور غازي القصيبي الاستثنائية الفريدة في الشعر والرواية والأدب والإدارة والقيادة.