طلاب نجران يساندون جنود الحد الجنوبي بالروبوت العسكري

نشر في: آخر تحديث:

#الروبوتات_العسكرية فكرة استنتجها طلاب مدارس #نجران للمشاركة بها في #الحد_الجنوبي ضد #الميليشيات_الحوثية فهل تكون واقعاً؟ دبابات وعمليات لتفكيك ألغام وتعقب للعدو بالاعتماد على الروبوت، كلها كانت محل اهتمام طلاب مدرسة أحد المتوسطة بتطوير أجهزة التحكم الآلية لتكون مساندة للجنود السعوديين.

جاء ذلك في برنامج "أتألق" بمسار رالي الروبوت الذي يتيح للطلاب بناء وبرمجة رجل آلي ينفذ الأوامر، حيث تم إطلاق هذه المبادرة الإثرائية لطلاب مدارس الحد الجنوبي من مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي وأعلن عنها وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس #خالد_الفالح، بحضور الملك سلمان بن عبدالعزيز، حيث تتضمن المبادرة 4 برامج مختلفة وهي: أتألق، وإثراء لاب، وألهم، وحاضنة اكتشف المعرفية، وتستهدف 20 ألف طالب وطالبة و1000 معلم ومعلمة.

وأوضح المدرب خالد الودعاني، لـ"العربية.نت" أن شغف الطلاب للتطوير لم يتوقف بتعلمهم أساسيات برمجة الروبوت، حيث أتاح لهم البرنامج التطبيق العملي و ابتكار أشكال تساهم في خدمة المجتمع، إلا أن بعض الطلاب اقترح مساندة جنودنا في الحد الجنوبي بأجهزة إلكترونية.

وأضاف الودعاني أن الطلاب كانوا متحمسين في التركيب والبحث والسؤال، ليصلوا إلى مبتغاهم خلال الورش التي تم تقديمها لهم حيث يتم تعريف الطلاب على الروبوت وأهدافه وتطبيقاته، وبعد ذلك تم تنظيم الطلاب في مجموعات تعمل على صناعة روبوت من خلال النظريات الهندسية، وفي نهاية كل زيارة مدرسية، طُرحت كل المشاريع التي قام بها الطلاب، ولا يقتصر الهدف من هذا المسار على صناعة الروبوت بل يشمل العمل الجماعي وزرع قيم وروح الفريق الواحد، وكذلك تمكين الطلاب من إعادة اكتشاف مواهبهم وهواياتهم.

من جهته، أوضح المشرف على مبادرة إثراء الحد الجنوبي، عادل السبتي، أن البرنامج يهدف لإذكاء الشغف بالعلوم والرياضيات في مراحل مبكرة لدى الطلاب والطالبات من خلال استخدام أساليب تعليمية تعتمد على الممارسة، إذ يقوم بهذه التجارب فريق كفء من المدربين السعوديين، ويستهدف برنامج "أتألق" 3 آلاف طالب وطالبة على مستوى مناطق الحد الجنوبي في المملكة.

وأضاف أن البرنامج ينقسم إلى 3 مسارات، وهي: "رالي الروبوت" إذ يتيح للطلاب بناء وبرمجة رجل آلي ينفذ الأوامر، أما المسار الثاني "طاقة للعالم" فيقوم المشاركون فيه بتكوين مفاهيم أساسية عن بعض القضايا المرتبطة بتوليد الكهرباء واستخدامها، وكذلك معرفة أحدث النظم وأجهزة الاستشعار في مجال توليد الطاقة، أما المسار الثالث والأخير فهو "تحدي الجاذبية" وهو مسار تعريفي بالهندسة الإنشائية والمواضيع ذات الصلة، إذ يحلل الطلاب القوة الثابتة للهياكل والجسور وتحليل الأحمال الديناميكية.