نعم لسعودة "المولات"

عبدالله الجعيثن

عبدالله الجعيثن

نشر في: آخر تحديث:

البطالة بين شبابنا (من الجنسين) كارثة عواقبها وخيمة، فهي أُمُّ الأمراض والشرور والفقر والجرائم وربما المخدرات، وكلما تراخينا في مواجهتها استفحل المرض واستعصى على الحلول.. لذلك فإنّ قرار وزير العمل قصر مهنة البيع في (المولات) على السعوديين والسعوديات هو أقلّ ما يجب لأن عدد العاطلين -وبالذات من النساء- مخيف، ويزيد عاماً بعد عام، ودوماً كنت أدعو لقصر مهنتي (البائع وسائق الأجرة) على السعوديين بالكامل، لأن المهنتين تقضيان على نصف البطالة المخيفة التي لا يوجد لها أدنى مبرر في بلد كالمملكة يوفّر أكثر من عشرة ملايين فرصة عمل للوافدين ويعجز عن توفير مليون فرصة عمل لمواطنيه، فيتركهم فرائس للحاجة والإحباط والاكتئاب.

المراكز المغلقة (المولات) خطوة أولى موفّقة، لأنها مُكيّفة بالكامل، وراقية نسبياً، وآمنة بالنسبة للبائعات، وفوق ذلك منتشر فيها التستر، وبهذه الخطوة نُحطّم جزءاً من صخرة البطالة والتستر والتي تكاد تمنع الشباب من الحصول على عمل..

لنجاح هذا القرار نقترح تحديد ساعات الدوام بـ40 ساعة أسبوعياً، وقفل المعارض مع أذان العشاء مع تأخير وقتها، وتوفير وسائل نقل للنساء، فإن من أكبر مشاكل المرأة العاملة (النقل)..

كلنا ثقة بالدكتور علي الغفيص وزير العمل والشؤون الاجتماعية فهو قويّ ومخلص ويعرف جيداً معاناة شبابنا.

*نقلاً عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.