ضغوط القدرات النهائية .. التحصيلي

فالح الصغير

نشر في: آخر تحديث:

• اختبارات متقاربة القدرات، النهائية، التحصيلي للمرحلة الثانوية التي تعد مفصلية تؤثر على مستقبل الطالب، لا سيما وأن نسبة النجاح تحدد قبوله في الجامعة وأي كلية يقبل فيها، مما يدعو لمدى أهمية طرح استبيان عن السنوات الماضية وأثرها على الطالب في اختبارات متعددة ومن خلال النتائج يمكن معرفة الايجابيات والسلبيات التي تؤدي إلى تفاديها وتطويرها وانعكاسها على الطلاب والطالبات ولا يؤثر بشكل عام على العملية التعليمية.

• طلاب وطالبات المرحلة الثانوية يدخلون حالة استنفار منذ بداية العام الدراسي؛ لأن الاختبارات لا تتوقف ليس فقط القدرات والنهائية والتحصيلي، إنما هناك اختبارات شهرية، ربما عند بعض المدارس أسبوعية، وهذا يمثل ضغطا قويا على الطالب والطالبة، قد يصل إلى الملل وتوتر العلاقة بينهم وبين المدرسة، وهو ما يجب القضاء عليه وخلق علاقة ود، أي أن تكون المدرسة بما تحتويه جاذبة تساعد الطلاب والطالبات على النجاح والتفوق، لا أن تتحول إلى طاردة.

• مديرو ومديرات مدارس، معلمون ومعلمات نجحوا في ايجاد علاقة قوية بين المدرسة وطلابها وطالباتها، ما زال منهم من بقي قويا في الذاكرة والعكس كذلك، أي أن بعضهم جعل مجرد الذهاب إلى المدرسة يوميا حالة من الخوف والكراهية كما يقال «تعقد من الدراسة».

ومضة..

• اختبارات المرحلة الثانوية النهائية حسب آخر قرار لوزارة التعليم تم تقديمها إلى يوم الأربعاء 14/8/1438هـ بذلك وضع جدول جديد للاختبارات، بدلا من السابق، قبلها بفترة كان اختبار القدرات بعدها بأيام قليلة الاختبار التحصيلي، يعود السؤال ألا يشكل كل ذلك ضغطا قويا ومؤثرا على الطلاب؟

*نقلاً عن "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.