عاجل

البث المباشر

الملك سلمان.. فرحة شعب وتنمية وطن

جاء الأمر الملكي الكريم بإعادة جميع البدلات والمكافآت والمزايا المالية لموظفي الدولة حرصا من الملك سلمان -حفظه الله- على توفير أسباب الحياة الكريمة لجميع الموظفين. كما أن اعتماد صرف راتب شهرين مكافأة للمشاركة في الصفوف الأمامية لعاصفة الحزم وإعادة الأمل تعبر عن اهتمام القائد بجنوده الأبطال على الحدود، تقديرا لتضحياتهم لحماية الوطن الغالي.

وتشير الأوامر الملكية إلى تحسن الوضع المالي للمملكة؛ بفضل حزمة من القرارات والإصلاحات التي أوصى بها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد، ولم ينس الملك سلمان أبناءه من الطلاب والطالبات، حيث منح المعلمين والمعلمات فرصة الراحة بعد عناء فصل دراسي، وذلك بتقديم الاختبارات قبل شهر رمضان المبارك، وسوف ينعكس ذلك على تحسين الأداء الدراسي والتفرغ للصيام والعبادة.

لقد رسمت تلك الأوامر والقرارات الملكية التي أصدرها الملك سلمان المزيد من البهجة والفرح، كما أنها أكدت قوة التلاحم بين القيادة الحكيمة والمواطنين، وجسدت الاهتمام والحرص من خادم الحرمين الشريفين لأبناء الوطن الأوفياء، وتعكس الأوامر والقرارات الملكية الجديدة أبعاد السياسة الحكيمة في التنظيم القيادي والإداري، وبث دماء جديدة تعزز الكفاءة في الأجهزة الحكومية، وترفع من مستوى الأداء الوظيفي، ومن ذلك منح الثقة لجيل من الأمراء الشباب ومسؤولي الدولة، وهذا يعطي مؤشرا واضحا بأن يقوم الشباب ذوو الكفاءة بالإسهام في بناء مستقبل زاهر وسعيد لبلادهم.

إن عودة البدلات والمزايا المالية سوف تعزز من قدرة موظفي الدولة بالإنفاق على السلع والخدمات، والإسهام في دفع عجلة الاقتصاد من خلال ضخ مزيد من المال في السوق السعودي.

الفترة القادمة هي مرحلة مهمة جداً لتوعية المواطنين بدورهم ومسؤولياتهم تجاه الوطن من أجل تنمية مستدامة؛ فالتنمية المستدامة هي أهم أهداف الملك سلمان وحكومته، وقد بدأت هذه التنمية تؤتي ثمارها من خلال إنشاء مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ومحاربة الفساد، وإعادة هيكلة الوزارات والهيئات، والاهتمام بالمواطن، وضخ دماء جديدة في الأجهزة الحكومية.

إن الوطن أولا هو غاية لابد من ترسيخها في وجدان كل فرد منا، وتعني ببساطة الاهتمام بالمواطن، والاعتماد على جيل الشباب لاستكمال مسيرة التنمية المستدامة والمتوازنة لتحقيق رؤية المملكة 2030.

* نقلا عن "الرياض"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات