عاجل

البث المباشر

عندما واجه تركي السديري أسئلة إضاءات: لستُ ديكتاتوراً

المصدر: الرياض – العربية.نت

في عام 2009، دخل #تركي_السديري ، #قناة_العربية، ليتكلم أمام الزميل #تركي_الدخيل في برنامج " #إضاءات ". وقتها كان السديري رئيساً لهيئة الصحافيين في #السعودية، تحدث عن الفرق بين #الصحافي وبين من يمارس المهنة كهواية "دون أن يكون متفرغاً" للمهنة.

في اللقاء الكثير مما يقال ويكتب عن كلام السديري لكن، لعل أبرز ما قاله كان حول استشرافه للدور المهم للإعلام "في عالم ملتهب والإعلام دوره الثاني بعد السلاح". وعن اتهام البعض له بممارسته الديكتاتورية في رئاسة تحرير #صحيفة_الرياض، أوضح أنه لا يستطيع تفويت الخطأ، وملاحقته أولا بأول لكي لا يتكرر، وقال: "الصحافة متجددة يومياً، في الصحافة لا يوجد ضوابط محددة، في الصحافة لابد أن تكون صارماً لكن بـ "رحمة" وإن كان هناك عقاب لابد أن يكون هناك ثواب".

وأشار إلى الكادر الصحافي المهني الذي عمل معه: "لو ترك تركي السديري جريدة الرياض هل سينخفض مستواها، بالعكس الكادر الكفء الذي يدير الجريدة هو من يديرها، وليس أنا". وتحدث عن واقعة طريفة حول عدم نشر صورته في زاويته، مفيدا أن لديه الاكتفاء الذي يمنعه من نشر صورته في زاويته بجريدة الرياض.

تركي السديري توقف كثيراً عند مهنة المتاعب، وقال في إجابة عن استقالته آنذاك: "أحيانا تأتي متاعب تتمنى أنك لم تكن بهذه المهنة إطلاقاً". وأضاف: "وجود الإنسان مدة طويلة أو قصيرة في العمل الصحافي، يكون بحسب ما يقدمه من إنتاجية ومهنية، وأصحاب المؤسسات هم من يقررون".

لكنه عاد وأجاب ضاحكاً، عن موعد استقالته: "إذا عبدالرحمن الراشد استقال، أنقل للعربية".

ونوه السديري إلى أن رأي الصحيفة غير ملتصق برأي الدولة: "لكننا في منطقة شائكة لا يمكن للصحافي أن يزيد المتاعب والمشاكل بين دولته ودول أخرى".

وتحدث عن إيقافه مرتين، إحداهما عندما كان رئيس تحرير، عندما أثار #وزارة_الإعلام حول نفي الصحافيين. وقتها قال له وزير الخارجية الراحل سعود الفيصل، "أنت مع كل وزير إعلام تحتاج إلى نفي".

وقال إن صحيفة الرياض ضد الانغلاق، وإن المجتمع مقبل على مرحلة حاسمة وقرر المضي قدماً: "نحن بلد غير معاق، الإجراءات التي تم اتخاذها ستجري بالمملكة نحو الأمام. في الدول الثانية الشعوب تحتج وتتظاهر لتطوير أوضاعهم. نحن في السعودية لدينا العكس الدولة تريد تطوير الأوضاع الاجتماعية، بينما هناك فئات من المجتمع ترفض هذا التطوير. والإعلام دوره مساند للتطوير الاجتماعي".

وعرّف السديري الإرهاب في السعودية بأنه: "إرهاب أفراد، حوصر وفي طريق القضاء عليه، #الإرهاب في السعودية هو إرهاب أشخاص يدعون الإسلام ضد معاهدين ولا يوجد له أي مبرر". وعن لقبه #ملك_الصحافة، ختم قائلاً: "سعيد أن تكون رؤية الملك عبدالله لي هكذا، لكن أن أكون ملك الصحافة لا أعتقد. فما أنا إلا واحد من الصحافيين، وهو تكريم لي".

إعلانات