عاجل

البث المباشر

من أول من عين مديرة للتحرير بصحيفة سعودية؟

المصدر: العربية.نت – مريم الجابر

غادر تركي السديري، #جريدة_الرياض، وترك بصماته في كل مكان، ومنها دخول المرأة لعالم الصحافة بقوة وإتاحة الفرصة لها لتكون مدير تحرير وكاتبة ومحررة صحفية، فـ #تركي_السديري، و"الرياض"، و"مؤسسة اليمامة" في مطبوعاتها شكلوا للكاتبات السعوديات الحاضنة التي دفعتهن للدخول في عالم الصحافة.

#الرياض هي أول جريدة عينت امرأة كمديرة للتحرير وهي الدكتورة خيرية السقاف. إذن منذ ثلاثة عقود مرت على افتتاح القسم النسائي بـ "الرياض" منذ عام 1980م، لتكون السقاف أول مديرة تحرير غير متفرغة على مستوى الصحافة المحلية، وفي مقر مستقل في حي المربع بالرياض. أسست السقاف القسم النسائي، وأرست قواعد العمل الصحفي النسائي، في ريادة واعية متجددة، لها رؤية وأهداف، وبعد بضع سنوات انتقل القسم النسائي الذي أثبت جدارة تليق بذاك الزمان إلى فيلا في حي (الملز)، وكان العمل فيها من الخامسة حتى التاسعة مساء، وذلك لعدم تفرغ المديرة والمحررات آنذاك.

في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، تولت كل من الدكتورة فاتن عصفور الإدارة، ثم الزميلة ولاء حواري رئاسة القسم النسائي، في فترة انتقالية أعاد فيها القسم ترتيب أوراقه.

بعدهما أتت الدكتورة هيا المنيع، وتولت رئاسة القسم النسائي لعشرين عاما متصلة، مديرة غير متفرغة بدأتها بافتتاح رسمي للقسم، شرفته حرم أمير منطقة الرياض، وحضره عدد كبير من قيادات المجتمع وسيداته المهتمات.

قضت الدكتورة هيا المنيع سنواتها العشرين في القسم النسائي، في عمل دؤوب أرست من خلاله قواعد مهنية، وتنظيمات إدارية كثيرة، كما تمكنت من ضم عدد كبير من الكوادر النسائية المتميزة واستحدثت أقساماً مساعدة بخلاف القسم التحريري، كما انضم في عهدها عدد كبير من المراسلات الصحفيات من مختلف مناطق المملكة، لتكتمل منظومة العمل النسائي الشامل، وحرصت خلال فترة عملها على عدم فصل العمل النسائي الصحفي عن العملية الصحفية ككل، فوقفت أمام تخصيص صفحة نسائية تعنى بشؤون المرأة التقليدية، وتحرمها من إبراز صوتها وموقفها من كل قضايا مجتمعها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

في عام 1999م أقدمت "الرياض" على الخطوة الأبرز في مسيرة الصحافة النسائية في #المجتمع_السعودي، وذلك حين أعلنت تفريغ محررات القسم النسوي للعمل الصحفي بعقود نظامية، وكانت الصحيفة الأولى التي ترسي قاعدة تفريع المحررات ومنحهن الأمان الوظيفي بكل تفاصيله، بما فيها البدلات والمكافآت الدورية والتأمينات الاجتماعية والتأمين الصحي والإجازة المدفوعة.

في منتصف عام 2010م، صدر قرار بتعيين الزميلة نورة الحويتي مديرة للتحرير ورئيسة للقسم النسائي، بعد حصولها على درجة الماجستير في #الصحافة والنشر الإلكتروني، وتضمن القرار استمرار الاستفادة من خبرات الدكتورة هيا المنيع من خلال تعيينها مستشارة للتحرير، كما تضمن القرار تعيين الزميلة نوال الراشد نائبة مديرة للتحرير.

وبلغ عدد المحررات داخل الرياض وخارجها 44 محررة متفرغة ومتعاونة، بينهن 27 مراسلة في المناطق، منهن 6 محررات متفرغات بجدة وتبوك والشرقية وعسير.

في عام 2011، صدر قرار تعيين الزميلة نوال الراشد مديرة للقسم النسائي حتى عام 2016، ومنذ بداية العام 2017 تولت أسمهان الغامدي إدارة القسم النسائي بجريدة الرياض.

إعلانات