نايف القيم

إبراهيم علي نسيب

نشر في: آخر تحديث:

• في حضور الوالد القائد الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- احتفلت جامعةُ المؤسِّس بجدَّة يوم الأحد المنصرم بـ(نايف) القِيَم، ونايف الإنسان، ونايف الراحل الخالد، ونايف الذي يستحيل أن ينساه الوطن وإنسانه النبيل، الذي عاش معه الحب والإنسانيَّة والأمن والجهود والقِيَم والأماني، التي كانت تحمله إلى كل أرجائه، والكتابة عن سمو الأمير نايف هي حبري الذي كتب له وعنه في حياته كثيرًا، ذلك لأنَّني عشتُ الطفولة التي جاءت بسموه من الرياض إلى جُزر فرسان؛ للوقوف على أحوالها، يومها كنتُ طفلاً في الصف الثاني الابتدائي، وكان الوصول لفرسان هو الموت بعينه، وحين جاء غير آبهٍ بالموت، كانت الزيارة التي غيَّرت ملامح فرسان، ونقلتها للحاضر الذي تعيشه، وكان لحضوره -يرحمه الله- صورة في ذهني يستحيل أن تنمحي، وبالأمس حين كانت الحفلة في معرض نايف القِيَم، كان الوفاء لرجل قدَّم للوطن من تعبه ملاحم وفاء وقِيَم وحياة، كلها أمن ورخاء، وسلامة وحياة، رحم الله الأمير نايف..!!

• الكتابة عن سمو الأمير نايف هو تاريخ حُب، علينا أن نكتبه ونذكره ونشكره، وقد أحسنت جامعة الملك عبدالعزيز حين قامت بواجبها تجاه وطن القيم والشهامة والوفاء، التي هي حقيقة يفترض أن نعيشها ونحافظ عليها، ونستحضر الرموز الذين قدموا لنا من تعبهم حياة، ومن إحساسهم الجميل قِيَمًا، ليعلم الصغار اليوم تاريخ الكبار الذين تعبوا من أجلهم، وهنا يكون العمل الذي قدَّمته جامعة المؤسس، هو عمل يصب في صميم الواجب، لأن دور الجامعة هو أن تجمع بين العلم والإبداع، وأن تصنع للوطن كل ما يهمه في مجالات البحوث والتنمية، إضافة إلى الاهتمام بالأنشطة المجتمعيَّة، والتي أراها باتت حاضرة في فعالياتها، وهو دورها وواجبها تجاه المجتمع الذي يحتاجها جدًّا..!!

• (خاتمة الهمزة)... قال لي معالي الدكتور عبدالرحمن اليوبي: «الحمد لله نالت جامعة الملك عبدالعزيز شرف منح الملك سلمان -يحفظه الله- الدكتوراة الفخريَّة في مجال تعزيز الوحدة الإسلاميَّة العام الماضي، وشرف منح سمو ولي العهد الدكتوراة الفخريَّة في مجال مكافحة الإرهاب هذا العام».. فقلت له: أحسنتم.. وفقكم الله.. ودمتم.

نقلاً عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.