بالفيديو.. هذه أماكن إحرام المعتمرين وتفاصيل أسمائها

نشر في: آخر تحديث:

"ذو الحليفة"، و"قرن المنازل"، و"يلملم"، و"الجحفة"، و"ذات عرق".. خمسة أماكن حددتها الشريعة الإسلامية، كمواقيت مكانية لابد أن تتوقف فيها قوافل #المعتمرين القادمين من مناطق مختلفة، يمثل كل واحد من هذه المناطق مكانا للإحرام لكل من قدم من جهتها براً أو بحراً أو جواً، ولا يمكن للقاصدين #المسجد_الحرام، إلا التوقف عندها، باعتبارها واجباً دينياً، يترتب على متجاوزها عمداً الرجوع إليها أو ذبح فدية.

وتشهد هذه المناطق كثافة متباينة في مرور قوافل المعتمرين، إلا أن أقلها كثافة هو "ذات عرق"، وهو #ميقات العراق وشمال نجد الذي يقع شمال شرقي مكة على بعد 94 كيلومتراً، حيث يخلو هذا الميقات تماماً من أي قوافل نظراً لصعوبة الوصول إليه بسبب عدم وجود الطرق المعبدة، لذا يقوم حجاج ذلك الميقات ومن في حكمهم، بالإحرام من ميقات "قرن المنازل".

الميقات الذي يليه في قلة الكثافة هو "الجحفة" والذي يقع إلى الشمال الغربي من #مكة_المكرمة ويبعد عنها مسافة 183 كيلومتراً، وهو ميقات عموم إفريقيا والشام، لأنه يندر مرور قوافل المعتمرين عبره، نظراً لابتعاده عن النطاق العمراني، لذا تم استبداله بميقات موازٍ، وهي مدينة رابغ.

أما الميقات الثالث، يلملم، فيبعد عن مكة 92 كيلومترا إلى الجنوب، وهو ميقات أهل اليمن ومن كان في جهتهم، ويطلق عليه أيضاً ميقات "السعدية" ويشهد كثافة مقدرة باعتباره أحد المواقيت المهمة على طريق الساحل، حيث يخدم المعتمرين القادمين من المناطق الجنوبية.

ويُعد ذو الحليفة أبعد المواقيت عن مكة، حيث يقع شمالاً على بعد 450 كيلو متراً ويسمى أيضاً ابيار علي، وهو ميقات أهل المدينة ومن جاء من جهتهم، ويشهد كثافة عبور عالية، بسبب المعتمرين القادمين عبر مطار المدينة، والذين يحرمون من ذو الحليفة باعتبارهم في حكم أهل من المدينة.

أما الميقات الأكثر كثافة، فهو قرن المنازل، وهو الأقرب إلى مكة حيث يبعد إلى الشرق منها مسافة 75 كيلومتراً، ويسمى أيضاً السيل الكبير، وهو ميقات نجد ومن جاء من جهتهم، كما يوجد له ميقات محاذٍ يعرف بميقات "وادي محرم"، ويستقطب معتمري نجد والجنوب ودول الخليج القادمين جواً عبر مطار الطائف.

أما من كان موطنه دون هذه المواقيت، كأهل #جدة ومكة فإحرامهم من مكانهم، أما أهل مكة ومن كان فيها من غير أهلها، فيحرمون للعمرة من أدنى الحل، عبر منطقة التنعيم عند مسجد السيدة عائشة، والذي يشهد كثافة عالية في رمضان، حيث يحرص الكثيرون، على تكرار العمرة تلو العمرة، فيذهبون للتنعيم بهدف الشروع في عمرة جديدة.