أخي المواطن القطري!

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

لا يوجد مواطن واحد في الدول الخليجية الست سعيد بالخلاف والاختلاف الحالي مع حكومة قطر، فالعداوة والقطيعة متنافرتان مع طبيعة الإنسان السوي، وحزن المواطن في السعودية والإمارات والبحرين مضاعف، فطعنة الصديق أعمق جرحا من طعنة العدو، فكيف بطعنة الشقيق الذي يجمعنا به سور واحد، ويظللنا معه سقف واحد!

واليوم الذي سيعلن فيه عن طي صفحة الخلاف سيكون يوما سعيدا لكل الخليجيين، لكن من المهم أن يفهم الشعب القطري العزيز أسباب الغضبة الخليجية، فقسوة مواقف حكومات الدول الثلاث ضد حكومة بلادهم لها ما يبررها، وهي نتاج صبر طويل على السياسات العدوانية التي مارستها الحكومة القطرية طيلة 20 عاما، كما أن عليه أن يتفهم صدمة المواطن السعودي وهو يستمع لمحتوى تسجيلات محادثات هاتفية غير قابلة للتبرير أو التفسير لقيادات قطرية مع القذافي وغيره تتآمر على أمن واستقرار وسمعة بلاده !

لذلك نحن نعول على وعي وفطرة المواطن القطري عندما يستمع لهذه التسجيلات التي برهنت على التآمر على الجار الشقيق، ويرى رئيس الجهاز الاستخباراتي الذي خطط لاغتيال الملك عبدالله يتسكع في منتجعات الدوحة، ويشاهد مرتزقة الإعلام العربي المرضى بكراهية كل ما هو خليجي يتصدرون الساحة الإعلامية القطرية لينفثوا سمومهم ضد السعودية، ما الذي يمكن أن يتوقعه المواطن القطري من المواطن السعودي ؟!

هل يتوقع أن يدير خده الأيسر لتلقي المزيد من الصفعات الصادمة، أم ظهره ليتلقى المزيد من الطعنات الغادرة ؟!.

* نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.