الشاب الذي روض الصعب

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:

• حينما عنّ لي أن أتشرف بالكتابة عن ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان، كنت منوطا بأمرين: التفكر أولا، والكتابة ثانياً، فاضطررت لاستجلاب عطف الكلمات والمفردات، لأنني أمعنت الفكر ملياً في أجزاء الموضوع بعد استيلاء الإحساس به على قلبي، فقلبته على جميع الأوجه الممكنة حتى تولدت في خيالي صور رائعة استطاعت أن تستميل نفسي بتأثيرها في حواسي.

• ولم أكن فيما أكتبه عن الأمير محمد بن سلمان إلا ساريا في ليل التعارف على ضياء نجاحاته التي أملأها علي لسان المدح الذي شرق وغرب الأرض صيته، وإني وإن لم أكن سعدت من قبل باجتلاء طلعته الزاهرة فقد دلني على الليث زئيره، وعلى البحر مده وجزره، وعلى العقل أثره، وعلى السيف اثره.

• حتى وجدت أن الوقت قد ساعدني والفرصة قد أمكنتني من مصافحة ما أملت والوصول إلى ما أردت من اجتناء ثمار وعيه والتعرف على عبقريته والتمسك بأهداب فضائله والتزود من آدابه، فإن الأدب أحسن ما يستصبح بأنواره وأشرف ما يتسابق لاقتطاف أثماره ويحمد التطفل على موائده ويمدح التنافس في التقاط فرائد فوائده فجعلت طلب الانتظام في سلك أرباب الأقلام وسيلة لورود عذب وداده ونمير التعرف على كريم صفاته، ومهما كتبت فإني بحاجة إلى مزيد شكر لأفضاله واستمرار الثناء على كماله.

(2)

• تلك محاولات أردت بها أن أنثر مشاعري في حضرة شاب غيّر مجرى التاريخ، وأسس لحقبة تاريخية وجدت فيها ما يمكن أن يحول المستحيل إلى واقع.

• تلك بعض من أبجدية أحاول من خلالها أن أبوح بشيء في نفسي تجاه «محمد» روض الصعب في زمن الصعوبات والتحولات.

(3)

سمعاً وطاعة.

• باتت دستور حياة عند كل سعودي بل رسالة توارثناها جيلا بعد جيل.

• نقولها بكل زهو للقيادة ونرددها اليوم بكل صدق للمليك وولي عهده.

(4)

بايع ومد اليد وعاهد على القرآن

هذا ولي العهد هذا ولد سلمان

المنزلة والمجد والعز والإيمان

بوركت يا محمد بوركت يا كحيلان

* نقلاً عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.