عيدنا عيدين

إبراهيم محمد باداود

نشر في: آخر تحديث:

كل عام وأنتم بخير، يأتي العيد بالفرح والمسرات والتباشير والخيرات، فهو موسم سنوي يخرج الناس فيه من شهر الخيرات والطاعات وشهر الإنجازات والحسنات وشهر الطموحات والتطلعات بأن يقبل منهم ما قدَّموه من عبادات، وأن يكونوا في ختام هذا الشهر الكريم من العايدين الفائزين المقبولين.

عيدنا هذا العام ليس كباقي الأعياد، بل هوعيدان، لأن العيد أتى وواكب حلوله تعيين قيادات شابة جديدة ذات طموحات كبيرة وأهداف سامية وتطلعات كبرى، «عيدنا عيدين» لأننا نشعر بأن هناك دماء جديدة سرت في كيان الوطن لتُساهم في تنميته وتطوُّره ورفعته، و»عيدنا عيدين» لأننا بِتنا نعيش حقيقة تحقيق آمالنا وأمنياتنا التي رسمتها رؤية السعودية 2030، وانطلقت من خلال برنامج التحول 2020، «عيدنا عيدين» لأن هناك خارطة طريق تم وضعها وتعيين قيادات مستعدة لمواجهة التحديات ومتحمِّسة لتحقيق الرؤى مهما كان حجمها، وعاقدة العزم على المضي ضمن منهج واضح في سبيل نمو ورفعة شأن وطنها.

بعد أن أُعلنت رؤية السعودية 2030، وما تضمنته من آمالٍ وطموحات كبرى وأهداف سامية، كان هناك سؤال يتردد بين كثير من أوساط المجتمع وهو: من سيقوم بتنفيذ تلك المشاريع العملاقة، ومن هي القيادات التي ستتولَّى متابعة كل تلك المهام وتحقيق تلك الأهداف الكبرى، وجاء الجواب اليوم من خلال التعيينات التي أُعلنت مُؤخَّراً، إذ تم وضع قيادات شابة في كثير من المجالات وفي مقدمتها تعيين سمو ولي العهد، ووزير الداخلية، ونواب أمراء المناطق.

عيدنا عيدين اليوم لأن مسيرة الوطن تمضي من خلال دماء شابة جديدة وأفكار خلاقة لتواجه الأنظمة البيروقراطية وتُوقف الهدر والإسراف، وتزيد من سرعة النمو، وإنجاز المشروعات، وتعالج المُعوِّقات والمشاريع المُعطَّلة، وتُحارب الفساد في أي مكان ومن أي كائن من كان، وتسعى لتحقيق تطلعات قائد هذا الوطن عندما قال في تغريدة له (هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على كافة الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك).

«عيدنا عيدين» اليوم لأن المسيرة الجديدة قد انطلقت والأهداف قد وُضعت والإمكانات قد وُفِّرت، فلا مجال للتوقف أو العودة للوراء، فسفينة التطور والنمو قد أبحرت وغادرت مينائها، تقودها سواعد الهمّة والعزيمة وروح الشباب، الذي يسعى للوصول إلى النموذج المنشود.

*نقلا عن

"المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.