عيد برائحة المسك لمحبيه رجالاً ونساءً

ثريا العريض

نشر في: آخر تحديث:


عيدكم مبارك.. والعيد له نكهة المسك والفرح العميق وروحانية نتمسك بها بعد الشهر الفضيل..

أبارك لنفسي ولكم مستجدات التحول ومرونة الرؤية السديدة.

مثل الملايين من محبي الوطن تابعنا الأوامر الملكية الأخيرة، وعايشنا انتقال ولاية العهد إلى ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حامل راية الرؤية والحزم والعزم، مستنفرًا حيوية الشباب وحكمة الشيوخ.

ومثل الملايين من محبي الوطن أعيش حالة ابتهاج، وتفاؤل مستحق حيث نرى أن الضباب ينقشع ووجهة سفينة الوطن تتضح، وأن الدفة بيد ربان حكيم ماهر في التحكم بها في الأنواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية قد عبرت بسلام وسلاسة إلى منعطف جديد واعد بمستقبل مستقر وشواطئ عامرة بالعطاء.

خلال فترة وجيزة تابعنا مسيرة مواجهة التحديات التي واكبت إشراع بوابة التحول، وخطوات مجابهة الجهات المتعددة المترصدة لاستقرار الوطن، ومواجهة الأقربين والأبعدين بيدين قويتين، يد تكشف الغطاء عن مؤامرات الحاقدين، ويد تمتد للمصافحة والتعايش والتعاون على الخير، والعمل معًا لتنظيف الساحة من أشواك خطط الشر وتلوث النيات برغبة إشعال النار في الجوار متسللة من كل الجهات.

حتى هذه اللحظة لم تتضح نتائج المواجهة لمحتضني فكر إشعال نيران الفوضى الحارقة.. ولكن الرسالة المباشرة القوية الحازمة وصلت بلا شك، وجهود الوساطات تتواصل من كل الجهات حتى تلك التي ترغب في الاصطياد في الأجواء المعكرة. ولكننا مطمئنون أن راية السلام والحزم والعزم والرؤية الواضحة لن تقنع بأنصاف حلول أو وعود لن تنفذ.

علامات أخرى تلوح على الأفق القريب العاجل والآجل تبشر بالمزيد من جني ثمار اتضاح الرؤية وصرامة الحزم وإرادة العزم. الحدود محمية بقوانا الدفاعية، وقوى الأمن في الداخل لن تترك لخلايا الشر سبيلاً للتوالد. والتجاوزات والتساهل في الفساد الإداري والاقتصادي تلجم بيد من حديد.

لنا الحق أن نبتهج..

طالما القيادة واعية للأخطار، ومصرة على القضاء على بؤر الفساد وخطط المترصدين، فنحن والوطن بخير، ولنا أن نبارك ونبتهج بالجهود الواضحة والنتائج المتوقعة.

لسنا فقط متفائلين بل مصرين أن نكون جزءًا من مسيرة البناء للنمو والاستقرار في كل الجوار.

أهنئ الوطن بعيد له رائحة الطيب والمسك، ووعود أعياد قادمة مشرقة بحيوية ونجومية قائدنا الشاب يوم يعود حماة الحدود لأحبابهم غانمين. وشخصيًا أشد على يده لأبايع وأبارك وأدعو له بالمزيد من النجاح وتحقيق آماله وآمالنا. وأتمسك بوعد سابق يوم صافحته شخصيًا في مجلس الشورى: «الواعون معكم في رؤية التحول ومسيرة البناء.. رجالاً ونساء».

*نقلا عن "الجزيرة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.