عاجل

البث المباشر

هناء حجازي

<p>كاتبة</p>

كاتبة

أفلام تشبهنا

جاء العيد، وفكرت في الأفلام التي تتحدث عن العيد، لم أتذكر فيلما يتحدث عن العيد، ربما كان هناك أفلام ولم أتذكرها، لكن هذا يثبت نظريتي ولا ينفيها، لا توجد لدينا أفلام ثيمتها الأساس هي العيد، وإن وجد، فهي قليلة ونادرة، بينما بمراجعة سريعة للأفلام الغربية، تجد أن لديهم أعدادا كبيرة من الأفلام التي تتحدث عن الكريسماس، لدرجة أنني أثناء البحث وقعت على موقع يتحدث عن أفضل مئة فيلم يتحدث عن الكريسماس.

السؤال هل لا توجد لدينا أفلام تتحدث عن أعيادنا لأن إنتاجنا السينمائي أصلا قليل ولذلك لا يوجد وجه مقارنة بيننا وبين الإنتاج الأميركي. أم هل السبب أننا لا نعرف كيف ننتج أفلاما تتحدث عن يومياتنا ومناسباتنا ومنها أعيادنا.

الفيلم الذي يتحدث عن العيد، ليس بالضرورة أن يكون فيلما مناسباتيا، فالأفلام الأميركية التي تتحدث عن الكريسماس تتخذ عيدهم وسيلة لطرح ومناقشة موضوع ما. في الغالب هي أفلام خفيفة إما كوميدية أو رومانسية، شيء يشبه روح العيد.

سأذكر الآن بعض الأفلام التي أحببتها والتي كان الكريسماس محورها،

هل تتذكرون فيلم وحدي في البيت، ذاك الطفل الذي يمكث بالخطأ في البيت وحده وتحاول عصابة سرقة المنزل ويواجههم بحركات خفيفة ومضحكة. كان ذلك فيلما كوميديا بامتياز. ونجح نجاحا باهرا عند ظهوره في العام 1990

أحد الأفلام المفضلة لدي هو فيلم love actually. الحب حقيقة. والصادر عام 2003. الفيلم يحكي ثماني حكايات حب وكيف يتفاعل معها أصحابها، كل ذلك أثناء وقبل فترة الكريسماس في لندن. فيلم ساحر.

فيلم الإجازة the holyday هو أيضا أحد الأفلام التي أحبها وأتذكرها جيدا، ربما لأنه عن امرأتين تتبادلان البيوت، إحداهما في أميركا والأخرى في بريطانيا. مع ما يتبع ذلك من مفارقات تتعلق بالحب والحياة. الفيلم صدر عام 2006

About a boy عن ولد، هو فيلم تحول الآن إلى مسلسل تلفزيوني، يحكي قصة طفل تعرف إلى رجل وصار يقضي معه الكثير من الوقت حيث يعلمه هذا الرجل الغني الذي لا يعرف المسؤولية كيف يتصرف في مواقف معينة يواجهها في البيت والمدرسة. ويتعلم مع مرور الوقت كيف يصبح شخصا مسؤولا من خلال هذه العلاقة الغريبة. صدر الفيلم في العام 2002

The family stone فيلم عن العيد بامتياز، حيث يحضر أحد الأبناء صديقته التي ينوي الزواج بها إلى عائلته الغريبة والفطرية في تصرفاتها بينما صديقته المعقدة قليلا فيما يختص بالتنظيم والإحساس بالذات تواجه الكثير من الصعوبات في محاولاتها لكسب ود العائلة. فيلم أنتج عام 2005

هناك أفلام أخرى كثيرة، غنية بالمشاعر وسط أجواء العيد الذي هو بالأساس محرض على المشاعر الجياشة. هل يغار منتجو الأفلام لدينا وينتجون أفلاما شبيهة. ليست مقلدة ومسخ كما يفعلون، ولكن أفلاما تشبهنا وتشبه أعيادنا.

* نقلاً عن "الرياض"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات