عاجل

البث المباشر

أول رابطة سعودية للإعلاميين!

من العام 2006م، تعاضد مجموعة من الإعلاميين، بهمةٍ عالية لتقديم صورةً مشرقة عن مدينتهم، شغفهم تطوير العمل الإعلامي المنظم، لم يدخروا جهداً في رحلتهم تجسيداً لتجاربهم وخبراتهم عبر العديد من الوسائل والخدمات الإعلامية والتطوعية والمهنية معاً، فقادهم وبعلاقة متينة رائدة من إنشاء أول رابطة سعودية للإعلاميين!.

قصة هذا العمل المنهجيّ الفاخر خرج من رحم فكرٍ تأسس بهوية مختلفة ومبدأ مبكر؛ حيث تأسست "رابطة إعلاميي الجبيل" وشقت طريقها بمهنية إعلامية صنعت "ماركة" لامعة وأنموذجاً عالياً في مجال الترابط المهني والإعلامي الاحترافي.

ما يدهشنا في مفاصل وأركان وزوايا "رابطة إعلاميي الجبيل"، خليط الكوادر المهنية والمركّب من نحو 33 صحفياً تمثل جميع الصحف الورقية والالكترونية والقنوات الفضائية والإذاعية في المملكة وكوكبة من رسامي الكاريكاتير والمصورين ومسؤولي العلاقات العامة والاعلام بالجبيل، معززين جميعاً بينهم معاني الإخاء والانتماء، مع حضور أنيق كثيفٍ للكفاية بالقيم المهنية الصحفية من خلال ميثاق شرفٍ إعلامي قوامه المصداقية مع النأي عن سبقٍ سلبي "مثير"، ويرتكز على الإشادة بالمنجزات الحضارية في مدينة الجبيل الصناعية دون أسماء؛ لأنها ترحل ويبقى المنجز، والثاني مساعدة الجهات المسؤولة في معالجة أي خلل إجرائي أو تقصير خدمي بالمحافظة.

يعبر "المخضرم"، مراسل صحيفة الحزيرة بالجبيل منذ 32 عاماً، رئيس الرابطة عيسى بن عبدالعزيز الخاطر عن عطاء الرابطة، وبفخرٍ سامقٍ: "كان من حُسن الطالع نشوء الرابطة بالجبيل الصناعية حيث حظيت بدعم وتوجيه الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية بالجبيل وينبع، الأمر الذي صنع مناخاً صحياً للعمل الصحفي جعل من أعضائها شركاء حقيقيين مهنيين في النهضة التنموية التي تشهدها قلعة الصناعة السعودية".

ويتلقف سعيد الشهراني نائب رئيس الرابطة جمال المهنية :"المناخ الصحي من الإخاء والمحبة بين الأعضاء جعل الرابطة ملزمة بتشكيل مطبخ صحفي مهني لكافة مناسبات الجبيل الصناعية برؤية إعلامية موحدة، ما حقق الوفاء بالدور الاعلامي لمدينة "نموذجية" في الاقتصاد المحلي والاقليمي والعالمي".

وللمتابع يجد أن أهم إنجازات الرابطة هو الشراكة الحقيقية مع مدينة المستقبل "الجبيل الصناعية" في كل خطوة ومشروع تقوم به، إضافةً إلى مشاركاتها المتميزة في تنظيم دورات متخصصة في الإعلام بشكل دوري للأعضاء، وإسهامها في تنظيم عدة ملتقيات إعلامية، وشراكات تطوعية، أما المنعطف الأهم، بتتويج حضور الرابطة الوطني الأسبوع الماضي، بمساندة رجال الحد الجنوبي وزيارتهم والرفع من معنوياتهم ورصد صمودهم وتضحياتهم ونقل تجربتهم حيةً بمهنية وشراكة حقيقية.

مثل هذه المشروعات الوطنية، نفخر أن "نكتبها" جمالاً وزهوّاً كمشروع "وطنيّ" حافل بأنهر من عطاء مواطنة شباب الوطن وهمته ومستقبله وتمثيله المشرّف، اجتمعت الأفكار فيه مع حسن الإدارة وإنسانية الهدف؛ فأبرزت توعيةً إعلامية "فاخرة" جمعت شراكة أنيقة في مدينة واحدة، تحسّس القائمون عليها وأعضاؤها الرسالة، لامسوها وعادت بهم إلى مناص الأماني وتحقيقها للوصول إلى خارطة "الإعلام" المهني، وحلمٌ هناك يمتد بهم إلى تشريف وتحقيق طموحات وتطلعات مدينة المستقبل "الجبيل الصناعية".

* نقلا عن "الرياض"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات