هذا وطننا الذي نُحِبْ

أحمد عوض

أحمد عوض

نشر في: آخر تحديث:

مشكلتنا الكبرى مع مزدوجي الولاء ليست صمتهم بل محاولاتهم الحثيثه لثنينا عن حُب بلادنا و محاولاتهم زرع البؤس و الحزن في قلوبنا و مُحاربة الفرح ، يكفي أن ترى حجم البؤس و الحقد الذي تنضح بِها كلماتهم التي ينشرونها في وسائل التواصل الإجتماعي هذا المساء تحديداً ، جُنّ جنونهم و بدلاً من الفرح لتأهل مُنتخبنا الوطني بدأوا اللطم على قضايا الموت و الدمار و التي لا نملك لأهلها سوى مُساعدتهم بما تُسعفنا القوانين الدوليّه و القُدرات السياسيه ، هؤلاء المجانين استمرءوا التشكيك بـ الوطن و بـ قضاياه العادله و بكل شيء ، لم يتركونا و شأننا نُحِبُ بلادنا بـ الشكل الذي نريد و بـ الطريقه التي نرغب ، تُرعبهم جُملة "هذا وطننا الذي نُحب" ، هم يرون ما يرى مُرشدهم الأوّل عندما قالها علناً "الوطن حفنة من تراب عفنه و المجتمعات الحاليّه ليست مُسلمه هم أُناس مُرتدون" لذلك تجدهم يرددون و بلا خجل دائماً أنهم الفرقه الناجيه و أن الوطن شيء صغير أمام أن تكون حُراً !!!
في نظري لم أرى وطني يوماً وطناً صغيراً و لا شعب بلادي ، نحنُ الأمة و بلادنا مهوى أفئدة مليار و نصف المليار مُسلم و نصف إحتياطات بترول العالم في أراضينا و دولة أساسيه في مجموعة العشرين الإقتصاديه ، فـ كيف يريدون منّا أن نرى الولاء لهذا الوطن العظيم شيء عبثي ،، أحد جهابذة الجنون كتب "يريدون أن يخدعوننا بـ الوطنيّه لنتعايش مع الليبراليين"!! هؤلاء القوم مرّضى والله ، دكتور اعلام و يتحدث علناً عن رفضه للتعايش مع مواطن آخر ، و نحنُ نعلم أن التعايش في ظل القانون ليس مطلوباً منك حب الآخر و ما يقوم به ، لكن قسراً يجب أن تحترمه و يحترمك لكن هذا المعتوه يريد كسر هذه القاعده ليسود الجنون و تعم الفوضى و يعتلي الرعاع المشهد ، لا أعلم أي جنون هو الذي قاد هؤلاء لهذه الهَسْتَرَةْ الشوارعيّة ، و المُتتبع لهؤلاء المجانين يجد أنهم نتاج مرّحلة التثوير القطريّه فـ أغلبهم تم إستكتابُه في صحيفه قطريّه لا يقرأها أحد و كان المقابل عشرات الآلاف من الريالات جعلته يُكفر و يُصهين و يُحرض فـ المال الذي يجنيه من هذا الجنون جعله يتحول إلى معتوه لا يُفكر فيما سينتج عن تحريضه ضد الوطن و ضد البشر ، لكن الشيء الجيّد أن الشعب السعودي سيبقى وفياً لـ وطنه و لـ قيادته و سينتصر دائماً على أعداءه و سنُحارب جنوباً لإعادة الحق لأهله و سنتأهب شمالاً لنحمي حدودنا و سنحتفل بـ إنتصار مُنتخبنا الوطني على اليابان و تأهل مُنتخبنا إلى كأس العالم في روسيا ، سنتغنى بِـ حُب بلادنا و حُبّ قادتنا و سنرقص طرباً لِكُل إنتصار و سنكون سنداً و درعاً لهذا الوطن العظيم ، فَـ في كُل يوم لنا مع الفرح موعد و لن يُفلح المجانين في محاولاتهم البائسه لثنينا عن مُمارسة الفرح و عن حُب بلادنا ..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.