ومنتخبنا الثقافي.. متى يتأهل؟!

منصور الضبعان

نشر في: آخر تحديث:

(1)

تحتل "الثقافة السعودية" مكاناً مرموقاً في المشهد الثقافي العربي، حيث أثبت المثقف السعودي حضوره بعمقٍ تليد في الواقع العربي، رغم الطعن من الأنفس المريضة بربط هذا التميز بالمال ونحوه! واتهام الثقافة السعودية بالسطحية والرجعية، بيد أننا عن اللغو معرضون!

(2)

المنتجات الثقافية السعودية بلغت حد التأثير عربياً، وشهد بفضلها الجميع! حيث تبوأت أهم المصادر للباحثين في مجالات شتى، بعد أن انتصرت على نفسها، وتجاوزت المحلية والإقليمية بثقة.

(3)

ولكن المنجز الثقافي السعودي بينه وبين "العالمية" ما طرق "الحدّاد"، مع أنها ليست "صعبة" ولا "قوية"!، بيد أن هذا المنجز جدير ليحتل مركزاً متقدماً في السوق الثقافي العالمي..

(4)

ولا يمكن لذاك أن يتأتى دون جمع أهل الرأي والاختصاص لتقرير "القناة" الأقوى لدعم الثقافة العالمية بمنتجات سعودية لها طلع نضيد في عملية تدعم تطلعات الرؤية السعودية 2030، وتضع اسم المملكة العربية السعودية كريماً في المحافل العالمية المعنية بالثقافة..

(5)

لذا كله: فإن "الكرة" قد أزلفت إلى "ملعب" الملحقيات الثقافية في سفاراتنا لتنهض بمسؤولياتها بالعمل الجاد الدؤوب لتقديم المثقف السعودي للعالم عبر مراكز ترجمة ضخمة كل بحسب مكانه، وتصدير الثقافة السعودية ودفعها إلى الأماكن ذات العلاقة، واستضافة أولي الثقافة كلٌ بحسب "فنه" والترويج لمنتجه. أرى ذلك واجباً يحتمه رفعة هذا الوطن وطموحات شعبه وتطلعات قيادته.

نقلاً عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.