رسالة خالد عبدالرحمن لصنّاع الترفيه وصلت.. وهذه النتيجة

نشر في: آخر تحديث:

استقبل الشارع الفني تخفيض "روتانا" لأسعار التذاكر في حفلة فنان العرب، محمد عبده، المقررة يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في الرياض بارتياح كبير، معتبرين أن هذه الخطوة تساهم في تعزيز واستدامة نجاح الحفلات والمهرجانات الفنية، وتراعي الجانب المادي للحضور الذي تشكل فيه فئة الشباب الأغلبية.

ومنذ عودة الحفلات إلى السعودية في يناير/كانون الثاني الماضي كان هناك امتعاض من الجمهور على ما وصفوه بالارتفاع المبالغ به في أسعار التذاكر، إلا أن حصر الحفلات في الرياض وجدة كان يغطي على بوادر تلك الأزمة حتى انكشفت في أبها التي تعتبر أقل كثافة سكانية من المدينتين السابقتين.

وطرحت "العربية.نت" في 11 يوليو/تموز الماضي تساؤلاً مهماً تحت عنوان "أزمة ليالي أبها.. هل تعيد النظر بأسعار تذاكر الحفلات؟"، أوضحت من خلاله أن ما حدث في أبها من ضعف إقبال على الحفلات (ما عدا حفلة فنان العرب) يحتاج إلى إعادة دراسة من صناع الترفيه، وإيجاد حلول للأخطاء والاستماع إلى أصوات الجمهور والمنتمين للوسط الفني حيال ذلك.

وفي خضم الزحام يجب على الجمهور ألا ينسى أن الفنان #خالد_عبدالرحمن كونه الوحيد الذي علق الجرس وسجل موقفاً كبيراً وكان نبض الشارع عندما طالب بتخفيض التذاكر في تصريح شهير سبق حفلات #مهرجان_المفتاحة الملغاة الصيف الماضي (بسبب اعتذارات بعض الفنانين ومؤشرات عن ضعف إقبال الجماهير)، ووصف موقف خالد حينها بالشجاع بعد أن قال في حوار إذاعي مع الزميل يحيى زريقان: "أنا مستعد أن أتنازل عن أجري مقابل أن التذاكر تنخفض. احنا والله نتعاطى مع الأمر كتواجد ومشاركة ما هو مكسب وربح".

واليوم أيضاً لا بد من الإشادة بموقف #روتانا و #هيئة_الترفيه في تقديم لائحة جديدة للتذاكر بداية من حفلة فنان العرب في الرياض، والتي وصل فيها التخفيض بإحدى الفئات إلى 40% مع تقسيمها إلى 7 فئات تبدأ بـ200 ريال وتنتهي بـ1500 ريال كحد أعلى، لاسيما أن الجمهور كان يقارن ويبدي انزعاجه من ارتفاع الأسعار داخل المملكة والانخفاض الملحوظ في الخارج.