صور نادرة تحكي قصة "التعليم" بالسعودية

نشر في: آخر تحديث:

أنشأ المُعلم علي صالح المبيريك متحف "قديم التعليم"، المتخصص في التعليم السعودي، ويرصد تطوره، منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.

أقيم المتحف شرق #الرياض، منذ خمس سنوات، على دور كامل، وهو مبادرة شخصية من "المبيريك" الذي يعمل معلماً، وأتاحه للجمهور من كافة الفئات ولكن بترتيب مسبق.

والمتحف متفرد، وربما ليس له مثيل عربياً ومصنف بطريقة أكاديمية، ويضم 2500 قطعة موزعة على 30 قسماً، وبتكلفة أكثر من مليوني ريال، بحسب المبيريك، لتجميع هذه القطع، وبعضها نادر وطريف. وتغطي موجودات المتحف كافة تفاصيل ومكونات العملية التعليمية أيام زمان.

وقال المبيريك لـ"العربية.نت"، إنه مهتم بالتراث، ولاحظ أن التعليم يشغل أركاناً صغيرة في المتاحف، لا تحكي عن التعليم في المملكة بالقدر الكافي، ولكونه معلماً فقد شعرَ بالاحتياج لوجود متحف متخصص في #التعليم.

وأضاف المعلم أن موجودات المتحف (30 قسماً)، بداية منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز، تضم أقساماً لعرض المناهج ووسائل التعليم، والسجلات والدفاتر التي تعلوها صور الملوك والأمراء، والمباني المدرسية والأدوات، والمقاعد القديمة، وحقائب التلاميذ، والمجلات، والوثائق النادرة، والجامعات، وتعليم البنات، والأنشطة الفنية والرياضة، وغيرها.

وأشار إلى موجودات نادرة بالمتحف، ومنها دفتر المملكة الحجازية والنجدية وملحاقتها، وإعلان فقد قلم، عام 1374هـ، وخبر أول سباق دراجات في السعودية في عهد الملك فهد في السبعينات، ووكالة من المحكمة لاستلام شهادة طالب بالصف السادس الابتدائي، وشهادة من عهد الملك عبد العزيز عام 1471هـ، وقصص طريفة، ومجلات من عهد الملك سعود، وكافة الذكريات التعليمية.

وأوضح المبيريك أنه أنشأ المتحف لشعوره "بحنين الناس لهذه الأشياء"، لافتاً إلى وجود ركن خاص بالمتحف يحوي قطعاً قديمة لذكريات الطفولة، من حلويات وألعاب أطفال وعطورات وحقائب وتلفزيونات وهدايا.

وقال إنه عاشق للقديم، ما جعله يجمع هذه القطع، وهي أصلية ونادرة، ويأمل في تبني المتحف وأن يكون له مبنى على الطراز القديم للمدارس، وأن يتم تطويره ليعبر عن تراث التعليم السعودي، مذكراً بـ"أننا سنكون قريباً أمام مناسبة مرور 100 عام على انطلاق التعليم في المملكة".