شاهد.. فن نادر ومنحوتات للإبل في هذه المنطقة بالسعودية

نشر في: آخر تحديث:

أكد الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن فرق تنقيب تجوب السعودية بحثاً عن كنوز أثرية ومخزون تاريخي، ضمن مشروع ضخم يكشف حجم التنوع الثقافي والحضاري الذي عاشته الجزيرة العربية.

35 بعثة أثرية مشتركة، تجمع بين باحثي الآثار السعوديين وآخرين من دول العالم، تجوب مساحات المملكة للبحث عن كنوز تاريخية لم تكتشف بعد، وفي كل فترة يتم تسجيل مزيد من الاكتشافات الأثرية في السعودية، ويتم الإعلان عنها في مواقع مختلفة، وتحظى بمتابعات عالمية.

كان آخرها اكتشاف فن صخري جديد ونادر عبر نحت الجمال بحجمها الحقيقي في موقع يسمى المركزات 8 كلم شمال شرق سكاكا المركز الإداري لمنطقة الجوف، والذي اكتشفه مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالجوف سابقاً، حسين الخليفة، وتم تسجيله عبر نتاج عمل بعثة سعودية فرنسية عام 2010، وبعد أن استوفى الموقع كافة الدراسات تم إعلانه من قبل البعثة، ونشره في إحدى المجلات الدورية المتخصصة antiquity التابعة لجامعة كامبردج البريطانية، وتلقفت عدد من الصحف الأوروبية الاكتشاف بمزيد من الاهتمام عبر صفحاتها ونشر صور من الموقع بعد دراسة متكاملة ما بين علماء آثار سعوديين وفرنسيين.

بحوث حول الإبل وتاريخها بالجزيرة

وعن الاكتشاف الحديث لمنحوتات إبل بالحجم الطبيعي على صخور صحراء مدينة الجوف، أشار الدكتور جهز الشمري، مدير فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة الجوف، إلى أن هذا الاكتشاف يفتح مجدداً مزيداً من البحوث حول الإبل وتاريخها في الجزيرة العربية، وهو أحدث الاكتشافات الأثرية بالعالم.

وبين الشمري أن الاكتشاف التاريخي بالجوف هو استئناس للبحث عن تاريخ الخيل قبل 9 آلاف سنة، كما هو مسجل في أحد الموجودات التي عثرت عليها الفرق، والذي يعطي دلالة لمزيد من بحوث الاستيطان البشري القديم في الجزيرة العربية.

لفت الانتباه العالمي

وكان إعلان الموقع من قبل الفرنسيين أعطى للموقع مزيدا من لفت الانتباه العالمي نحو هذا الاكتشاف الجديد في الجوف، رغم أن المكتشف أحد السعوديين الخبراء في مجال الآثار.

في حين يشير ماجد الشدي، المتحدث باسم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن الفرق تعمل مع السعوديين لتبادل الخبرات في هذا الجانب وجميع الفرق مشتركة وتعمل مع بعضها بعضا في أكثر من 35 موقعا في المملكة.