عاجل

البث المباشر

شاهد طفلة سعودية جمعت آلاف الهدايا للأيتام

المصدر: العربية.نت – نورة النعيمي

"ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك“.. نداء نبوي أدركته الطفلة السعودية #لمياء_الكليبي (٩ سنوات)، فأطلقت مبادرة إنسانية في مدينة #الخبر شرق السعودية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، رافقها وسم #صندوق_لمياء_لهدايا_الأيتام لإدخال الفرحة والسعادة في قلوب الأطفال الأيتام بالمنطقة الشرقية.

لمياء بدأت رحلة العمل الإنساني مبكراً، ولم يمنعها صغر سنها من تقديم هذه المبادرة التي تجسد مشاعرها الإنسانية، وبدأت رحلتها خلال إحدى حفلات نجاحها قبل عامين، عندما تلقت العديد من الهدايا، فطلبت من والدتها التبرع بها للأطفال الأيتام، رغبة منها في أن تسعد طفلاً يتيماً أو تساعده، وتجعله يبتسم ويدعو لها.

هدفي إسعاد الأيتام

وتحدثت الطفلة لمياء في فيديو سجلته "العربية.نت" عن رغبتها في إسعاد الأطفال الأيتام، ومنحهم فرصة اقتناء هدية قد تكون سبباً في إدخال السرور إلى نفوسهم، وتستقبل لمياء الأطفال الراغبين بالمشاركة وتقديم الهدايا في منزل عائلتها، وتشاركهم ترتيبها وتنسيقها وتغليفها، مبينة أن مشاركتهم لها في عمل الخير تشعرها بالسعادة من خلال إدخال الحب والأمل إلى قلوب الآخرين.

200 هدية للأيتام

وبينت والدة الصغيرة لمياء أن الإحساس بالمسؤولية تجاه الأطفال الأيتام، منطلق من استحقاقهم للمحبة والاهتمام والعناية، مثلهم مثل أي أطفال تمامًا، ووصفت المبادرة بأنها تجسد معاني صدق السخاء وروح الإيثار بين الأطفال، وترسم الأمل والسعادة في عيون الأطفال الأيتام، وتدخل البهجة إلى قلوبهم.

وكانت المبادرة قد بدأت بطلب ابنتها وبجهود ذاتية وهدايا من العائلة والأقارب والأصدقاء لنشر الفرحة والأمل على وجوه الأطفال الأيتام، حتى استطاعت جمع ٢٠٠ هدية تم تقديمها لمؤسسة رعاية الأيتام، وقد تركت أثرًا طيبًا ودافعًا معنويًا وذكرى نبيلة في وجدانهم وصنعت فرقًا في حياتهم.

كيف يتم انتقاء الهدية

وعن انتقاء الهدايا التي يقومون باستقبالها قالت: "نستقبل لتوفير الهدايا المناسبة للأطفال الأيتام، وبما يتلاءم مع احتياجاتهم وفئاتهم العمرية، وبما يحقق لهم الاستفادة الكاملة من الهدية في حياتهم ودراستهم وتنمية مهاراتهم، ولقيت المبادرة نوعًا من الحماس والتنافسية لفعل الخير، وتجسيد قيم العطاء بكافة أشكاله، وابتكار أفكار خلاقة تسهم في تعزيز الترابط الاجتماعي، ونشر ثقافة التعاون والتلاحم، ليغدو الخير منهجاً دائماً والعطاء أسلوب حياة، لتستمر هذا العام بشكل أوسع".

إعلانات