هذا سر ابتسامة "الطفل اليمني السعيد"

نشر في: آخر تحديث:

تصدرت صورة "الطفل اليمني السعيد" خلفية شاشة المؤتمر الذي شهدته #الرياض، وجمعت مشايخ قبائل محافظة #صعدة مع المتحدث الرسمي باسم التحالف العقيد تركي المالكي، والصورة جاءت تعبيرا عن الدور الكبير الذي تقوم به السعودية في المجال الإغاثي.

مصور مركز الملك سلمان للإغاثة الذي التقط تلك الصورة للطفل اليمني السعيد "إبراهيم الشلهوب"، تحدث لـ"العربية.نت" بقوله: "إن الطفل اليمني يبلغ من العمر من 3-4 أعوام، وعائلة الطفل مكونة من 4 أشخاص وهم من سكان صنعاء، ونزحوا إلى مأرب، وكان سر سعادته وابتسامته عندما حصلت عائلته على خيام ومواد إغاثية".

وأشار "الشلهوب" إلى أن اللقطة وفق بها كثيراً، وذلك بعد أن كان يتجول في شهر فبراير/شباط 2018، بين خيام النازحين اليمنيين، فظهر أمامه الطفل المبتسم بكل ما يحمل من براءة وحيوية، وماهي إلا لحظات حتى التقطت فيها أروع الصور لهذا الطفل.

وبين أن أهالي الأطفال يشاركونهم السعادة بالضحك والابتسام للتغلب على الواقع، حتى إن الأهالي يتجاذبون الأحاديث مع فريق الإغاثة، بكل رحابة صدر ورضا.

وأضاف الشهلوب: "أحرص دائما على تصوير أطفال المخيمات، لرصد الابتسامات والفرحة بعيون الأطفال قبل وجوههم، ولم أكن أركز على عوائلهم بقدر التركيز على الأطفال، ولله الحمد لم أواجه أي مشكلة أو منع تصوير الأطفال بالأماكن التي زرتها".

وعلق بمعرض حديثه: "لن أخفيك سراً حين أقول إن الأشخاص العاملين في بعض مجالات العمل الإنساني، قد يضعون أرواحهم وسلامتهم على كفِّ القدر، فنحن نزور أو نقترب من مناطق خطرة جدّاً، كحقول الألغام ومناطق الكوارث الطبيعية أو نقاط تماسّ النزاعات المسلحة، ونزور شعوباً أنهكتها المجاعات، كما نشاهد مواقف إنسانية صادمة وأخرى تستنزف مشاعرنا وتحفر آثاراً غائرة في نفوسنا، ولكنني دائما أحتسب الأجر عند الله في نقل معاناة الآخرين إلى العالم، إضافة إلى توثيق ما تقدمه بلادي المملكة العربية السعودية للعالم، وخصوصاً لتلك الدول المتضررة والشعوب المحتاجة أو المنكوبة، وما أحدثته مساعداتها من أثر إيجابي طيب في حياة أولئك الناس حول العالم".