عاجل

البث المباشر

شاهد.. كيف يتم تبريد المسجد الحرام لضيوف الرحمن؟

المصدر: مكة المكرمة - أيمن بادحمان

كثيراً ما يتبادر إلى أذهان ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار عموماً السؤال عن كيفية وصول الهواء البارد إلى المسجد الحرام، رغم الأجواء المناخية الحارة التي يتسم بها مناخ العاصمة المقدسة.

لذا تكشف "العربية.نت" بعضاً من ملامح تبريد الحرم المكي الشريف، والجهود الجبارة التي تقودها السلطات السعودية لخدمة وراحة قاصديه من حجاج البيت العتيق والمعتمرين لأداء مناسكهم بطمأنينة ويسر.

حيث يتم إمداد المسجد الحرام بقدرة تبريدية إجمالية تصل إلى 159 ألف طن تبريد، وهو ما يوازي تبريد 15 ألف شقة سكنية متوسطة الحجم، من خلال محطتي تبريد منفصلتين.

ثاني أكبر محطة تبريد على مستوى العالم

أولى محطات التبريد المسؤولة عن تبريد المسجد الحرام والتي تبعد عنه بمسافة 900 متر، هي محطة الشامية والتي تعتبر ثاني أكبر محطة تبريد على مستوى العالم لقدرتها التبريدية الهائلة بـ 120 ألف طن تبريـد، وأما المحطة الثانية والتي تبعد عن المسجد الحرام بمسافة 500 متر هي محطة أجياد، بقدرة تبريد تصل إلى 39 ألف طن.

وتحتوي المحطتان على مبردات (تشيللرات) عملاقة ووحدات هواء داخل الحرم هُندِست خصيصاً لمتطلبات التكييف داخل المسجد الحرام والأجواء المناخية الحارة التي تتسم بها مكة المكرمة، ويدار تشغيل وصيانة المحطتين من آل سالم جونسون كنترولز "يورك".

تحت الأرض

يوجد نفق تحت الأرض يصل المحطتين بالمسجد الحرام، حيث يبلغ قطر نفق محطة الشامية 12 قدما (3,6 متر) بعمق 10 أقدام (3 أمتار) ويمكن لمركبة صيانة بحجم مركبة الغولف الانتقال فيها لأغراض الصيانة.

أما قطر نفق محطة أجياد فيبلغ 8 أقدام (ما يعادل 2,4 متر) بعمق 10 أقدام (ما يعادل 3 أمتار)، ويوجد في كل جهة داخل النفق أنابيب لتوصيل المياه المبردة للحرم، وعودة المياه الحارة للمحطة لإعادة تبريدها.

وتقوم مبردات المحطتين بتبريد المياه عند درجة مئوية تقدر بما بين 4 إلى 5 درجات، وضخها عبر الأنابيب للمسجد الحرام إلى وحدات هواء في قبو الحرم وسقف المسعى (مخفية) والأجزاء المجاورة للتوسعة، حيث تمر المياه الباردة من خلالها لكافة أرجاء المسجد.

أنفاق متصلة بالحرم

أما ما يتعلق بصيانة محطتي تبريد المسجد الحرام، وبخاصة في أوقات الذروة، أي في مواسم الحج والعمرة، فيشير الرئيس التنفيذي لآل سالم جونسون كنترولز يورك للجهة المشغلة الدكتور مهند الشيخ إلى أن عدد الفريق المختص بإدارة سلامة وصيانة محطتي التبريد ووحدات الهواء داخل المسجد الحرام يصل إلى 85 مهندساً وفنياً متواجدين على مدار 24 ساعة، أما في مواسم الحج ورمضان فيزاد عدد العاملين بنسبة 25%، لسرعة التعامل مع الحالات الطارئة والتأكد من سلامة المبردات لضمان تقديم أفضل خدمة تبريد لضيوف الرحمن.

إعلانات