عاجل

البث المباشر

شاهد كيف شارك الأهالي في عودة أبنائهم للمدارس بالسعودية

المصدر: العربية.نت – نورة النعيمي

بعد إجازة المدارس في السعودية التي تعتبر الأطول في السنوات الأخيرة، قرعت المدارس أجراسها صباح الأحد، إيذاناً ببدء العام الدراسي، باستقبال أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة بمختلف المراحل التعليمية وتخصصاتها.

وفي الوقت نفسه، تسابقت المدارس في استقبال الطلاب الصغار من فئات عمرية مختلفة، في لحظات شارك فيها الآباء والأمهات أنشطة أبنائهم التعليمية والترفيهية، والتي دأبت المدارس على تنظيمها احتفاءً بأول يوم دراسي.

ففي مدينة الظهران شرق المملكة، تسارعت المدارس في إطلاق مسابقات تفاعلية وألعاب جماعية، تهدف إلى تنشيط ذاكرة الأطفال وإثار حماستهم بالرجوع إلى مقاعد الدراسة، إضافة إلى تنفيذ مناشط فنون التلوين ونشرات توضيحية ليفتح باب التواصل والإجابة عن بعض استفسارات الأطفال، وما يلفها من تساؤلات وتفاصيل دقيقة، في فضاء مفتوح بأول يوم دراسي للأطفال وأمهاتهم للاستمتاع والترفيه وتعلم العديد من المهارات.

قلوب صغيرة تسلك أول الدرب إلى المستقبل، يقفون على عتبة باب الصف، يطرقون الباب ببراءة الطفولة، وهم يبتسمون بمرح، فتفتح لهم معلمتهم الباب ليدخلوا آمنين، هم ربيع الوطن الذي يزهر بكل خير، وهم أماني صاغتها الأمهات، منهم من لم يبلغ من العمر عدد أصابع يده، ولكنه يحمل القلم ويكتب مشاعره في أول يوم دراسي، وهم يرددون بحناجرهم الصغيرة نشيد الوطن.

ذكريات لا تنسى

"العربية.نت" شاركت الأطفال الصغار الساعات الأولى من أول يوم دراسي لهم، ورصدت تفاعل الكثير من الآباء والأمهات وهم يرافقون الخطوات الأولى لأبنائهم، يعانقون أحلامهم في السنة الدراسية الجديدة، ويتوقون إلى كتبهم المدرسية.

جلست الطفلة "فرح الشيخ" مبتسمة في مقدمة الصف، في حين جمعت كتبها وأقلامها أمامها. وقالت الطفلة التي تبلغ من العمر سبع سنوات: "استمتعت اليوم بلقاء صديقاتي ومعلماتي، كما شاركت في كثير من الألعاب التعاونية في صفي، واستلمت كتبي التي أحبها وأدواتي المدرسية الجديدة".

فرح ووالدتها فرح ووالدتها

ذكريات المدرسة لا يمكن أن تمحى من الذاكرة، مهما بلغ قطار العمر مراحله، ولكل قصته التي لا ينساها مع بداية اليوم الدراسي الجديد، وهو الأمر الذي لا يختلف كثيراً عن قصة "عايدة الصويغ" والدة الطفلة "فرح"، التي روت قصتها للصغيرات أثناء مرافقتها ابنتها في الصف الذي كانت تدرس فيه، فظلت ذكريات طفولتها مرافقة لها وحلقت بخيالها لمشاهدات طفولتها في فضاء هذا الصف وذكرياته التي رسمتها للأطفال بألوان الطيف.

الاستعداد النفسي للطلاب

وتهدف البرامج التفاعلية إلى تهيئة الأطفال للعام الدراسي الجديد. وتبين الأستاذة منتهى البلوي مديرة لمرحلة رياض الأطفال والابتدائية بمدارس الظهران أن برامج التهيئة تمنح الكثير من الأطفال فرصة الاستعداد النفسي الكافي للاندماج في مجتمع المدرسة وتُوجِد رابطاً إيجابياً بينه وبين المدرسة، كما تستقبل المعلمات الأطفال منذ اللحظة الأولى في بيئة جاذبة لهم عبر العمل الجماعي بين الأطفال والدمج التعاوني حتى يشعر الطفل بالراحة والسعادة والطمأنينة وهي الثلاثية التي توفرها بيئة المدرسة.

إعلانات