عاجل

البث المباشر

لماذا ارتدى عمدة نيوكاسل الشماغ السعودي باليوم الوطني؟

المصدر: العربية.نت – محمد جراح / تصوير: فواز الرصيص، نجلا السلامة وماجد العتيبي

رسم #مبتعثو_المملكة في بريطانيا لوحات مبهجة لوّنوها بمشاعر الحب والانتماء، واحتفى سفراء الوطن بذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الـ88 عبر إقامة المعارض والفعاليات التي شهدت إقبالاً كبيراً من الزوار الذين استمتعوا بالموروث السعودي وأصالة الماضي وازدهار الحاضر، وجسد أبناء الوطن في الغربة أحاسيس الاشتياق الفياضة على أرض الواقع في أكثر من مدينة بالمملكة المتحدة رفرف فيها العلم واكتست باللون الأخضر.

عن ذلك تحدثت لـ"العربية.نت" الدكتورة مريم العيسى فقالت:" هناك تفاعل رائع سواء على صعيد الحضور أو التنظيم، فالكل وضع بصمة، والأجمل تفاعل الجمهور البريطاني الذي أبدى إعجابا بالمملكة ثقافة وتاريخا وحضارة". وأضافت: "عمدة نيوكاسل حضر احتفالية النادي السعودي في المدينة، وقال نعم، يظن البعض أن السعودية رمال وجمال وبترول ولكنها أكثر من ذلك".

وظهر #عمدة_نيوكاسل ديفيد دون في الفعاليات مرتدياً الشماغ السعودي حباً لتراث وموروث المملكة وتقديراً لمكانتها، وطلب من المنظمين أخذ الشماغ معه للذكرى بعد مغادرة الفعالية.

وأشادت العيسى بالدعم الذي قامت به الجهات التطوعية الأخرى من تغطية إعلامية أو مشاركات مثل (مصورو بريطانيا) الذين شاركوا في جمع وتحكيم الأعمال المقدمة في هذه المناسبة.

كما أوضحت أنه أقيمت 5 معارض لمجموعة (تواقيع سعودية)، وهناك عدد من الجهات التي نظمت احتفاليات ذكرى اليوم الوطني.

وقالت: "شاركنا بمعارض في نيوكاسل ومانشستر وبرمنغهام، ولدينا معرضان في لندن، ونحن في "تواقيع" ساهمنا بمعرض تشكيلي وفوتوغرافي وعروض سينمائية، وشارك معنا مجموعة من الفنانين المعروفين على الصعيد الفني بالمملكة وبريطانيا".

وحول ما إذا كان هناك دعم مخصص لهم لإقامة هذه الفعاليات، ذكرت العيسى أن التعاون تم بجهود الأندية الطلابية التابعة للملحقية الثقافية، وكذلك الجمعيات الطلابية بالجامعات أو المراكز الإسلامية. وأوضحت: "حقيقة ليس لدينا أي دعم مادي من أي جهة، وكل تلك الفعاليات بجهودنا الشخصية ومخصصاتنا المالية، وهو عمل طلابي بحت من وإلى الوطن".

وعن استضافة المثقفين والشعراء والمبدعين عبر (صالون لندن) و(تواقيع)، أكدت أن ذلك يصب في العمل التطوعي السعودي الذي يحضر بشكل لافت في بريطانيا أكثر من أي مكان آخر، كون بريطانيا وعاصمتها لندن على حد وصفها مقصداً للأدباء والشعراء والفنانين، وكان (صالون لندن) الذي أسسته مريم الميرابي وتشارك فيه العيسى كعضوة، استقطب مجموعة من أبرز الشعراء لتقام فيه الأمسيات بصفة دورية.

وقالت:" الصالون في لندن سهل نشر الثقافة والأدب بين المبتعثين وإعطاءهم نوعا من الألفة والانتماء للغتهم وأوطانهم".

أما عن مجموعة (تواقيع) والحديث للعيسى فقد كان الدافع وراء تأسيسها الاحتياج لمنصة فنية يتم من خلالها اختيار الأعمال وتقييمها على أيدي طلاب مختصين بالفن، ومحبين للوطن يسعون لإبراز صورته للمجتمع البريطاني وتمثيل المملكة في المحافل الفنية، وإحياء الأيام الوطنية، وتضم المجموعة مجموعة من المحترفين السينمائيين والفوتوغرافيين والفنانين التشكيليين، واختيار أعمال تبرز الجوانب الحضارية والثقافية والاجتماعية للمملكة.

إعلانات

الأكثر قراءة