ابن السعودي القتيل في الأردن يروي تفاصيل صادمة للحادث

نشر في: آخر تحديث:

تعيش أسرة المواطن السعودي، عبدالله معتق الشراري، الذي عثرت الجهات الأمنية الأردنية على جثته مدفونة في إحدى المناطق الصحراوية، بعد تعرضه للغدر من قبل شخصين قاما بسرقة مركبته وقتله، ظروفا عصيبة، بحسب وصف ابنه عبدالإله، الذي تحدث لـ"العربية.نت" عن تفاصيل الحادثة.

ويقول عبدالإله: "في عادة والدي السفر إلى الأردن لنقل المسافرين والبضائع، كون الأردن قريباً من القريات على بعد 150 كلم. وفي صباح السبت الماضي، خرج كعادته وقام بنقل مواطن وزوجته إلى العاصمة الأردنية بغرض العلاج. وبعد استكمال رحلته، بدأ في طريق العودة إلى أرض الوطن، ووصل منطقة الأزرق الأردنية عصراً، وانقطعت أخباره منذ تلك اللحظة، فسارعنا إلى إبلاغ السلطات الأردنية والسفارة السعودية في عمّان، وتلقينا أنباء تعرضه لسلب سيارته ومتعلقاته الشخصية بواسطة شخصين، واصطدام سيارته بحافلة ما أدى إلى إصابة الجناة. كذلك تم العثور على ملابس عسكرية في السيارة، ما يلمح أن الجناة استوقفا والدي بانتحال صفة عسكرية".

وتابع قائلاً إن "العائلة فقدته الساعة التاسعة مساءً، حينها كان جواله مقفلاً، وتم الاتصال بأقاربنا، والبحث في الأردن وطريق القريات، إلى أن أبلغتنا السلطات الأردنية أنه قد تم العثور على مركبة والدي من نوع سوبربان جمس 2000 صباح يوم الاثنين، مع شخصين من الجنسية الأردنية، بعد وقوع حادث سير لهما بمركبة والدي، وتم إبلاغ الأسرة عن اعتراف المجرمين بقيامهما بقتله، بعد أن ضرباه بحديدة على مؤخرة رأسه، وقاما بدفنه لإخفاء معالم الجريمة، في منطقة صحراوية بين الخالدية والمفرق".

يذكر أن لدى الشراري الستيني المقتول ولدين وتسع بنات، متقاعد من العمل الحكومي في الجوازات. عُرف بالطيبة وحب الناس له، فهو دائماً ما يوصي أبناءه بالتمسك بالصلاة، حيث شيعت محافظة القريات شمال السعودية جثمانه الخميس في جموع غفيرة.

يُشار إلى أن الجهات الأمنية الأردنية، أعلنت العثور على جثة الشراري، المفقود منذ أيام، مدفونة بإحدى المناطق الصحراوية في منطقة الأزرق، بعدما قتله جانيان أردنيان، سلبا سيارته وممتلكاته.

وأعلنت السفارة السعودية في عمّان أنها تابعت القضية منذ فقد المواطن بتعليمات من السفير السعودي لدى الأردن، الأمير خالد بن فيصل بن تركي، حتى تم الوصول إلى جثته.