أصغر متسابقة سعودية في حلبة "فورمولا إي" العالمية

نشر في: آخر تحديث:

سجلت متسابقة سعودية خلال تقديمها جولة التجارب الاختبارية لقيادة سيارة " #الفورمولا_إي" نجاحاً متقدماً على حلبة "الفورمولا" في #الدرعية بالعاصمة #الرياض، مدونة اسمها كأول وأصغر متسابقة سعودية تقود "الفورمولا إي" في حلبة عالمية.

#ريم_العبود، ذات الـ 19 ربيعاً، التي تدرس في كلية الإعلام بجامعة الأعمال والتكنولوجية في جدة، تحدثت إلى "العربية.نت"، وقالت: "شغفي بقيادة السيارات الفورمولا بسبب حب والدها لهذه الرياضة، ومتابعته لسباقات السيارات ومشاركته في بعض الأنواع من السباقات، مما قادني لحب تعلم كل ما يتعلق بسباقات السيارات".

وأضافت: "في عام 2011 ذهبت مع والدي لحضور "الفورمولا 1" في أبوظبي، مما زاد تعلقي بسباقات السيارات، بعدها بدأت أتدرب على الكارتينج إلى أن دخلت أول بطولة للكارتينج في المملكة للبنات 2018 بجدة، وتأهلت للترتيب الأول في التجارب، وحصلت على الترتيب الرابع بسبب حادث بسيط، وبعدها تأهلت للأكاديمية الخليجية للسيارات للشباب في البحرين، وذهبت برفقة والدي، وكنت أنا الفتاة الوحيدة من المملكة من بين 15 شابا من دول الخليج، وحصلت على المركز السابع من بين الشباب، ثم سنحت لي الفرصة للمشاركة في بطولة كسر الزمن السعودية بالرياض بحلبة الريم الجولة الثانية، وبعد أسبوعين شاركت بنفس البطولة أيضا الجولة الثالثة، وبفضل من الله حصلت على المركز الأول على فئة السيارات المصنعية، وأيضا المركز الأول على المتسابقات في بطولة كسر الزمن السعودية الجولة الثانية، وفي الجولة الثالثة حصلت على المركز الأول للمرة الثانية على التوالي، وحصلت على المركز الثاني لموسم 2018 في البطولة نفسها".

وتابعت ريم: "بعد هذه الإنجازات، قامت شركة نيسان بترشيحي للتأهل لتجارب الفورمولا إي، وبدأت مرحلة التدريب مع البطل السعودي سعيد الموري على حلبة الريم بالرياض تدريجياً على عدة سيارات مختلفة القوه، وثم سافرت إلى فرنسا مدينة لومون للتدريب على جهاز المحاكاة (سيميليتر) لسيارة الفورمولا إي في مصنع الفورمولا".

النتائج أظهرت قدرة ريم العبود على قيادة السيارة في الحلبات، وبعدها قامت بالمشاركة بدخول حلبة الدرعية بالرياض، وأنهت جولات التجارب بنجاح كأول وأصغر متسابقة سعودية تقود الفورمولا إي في حلبة عالمية مع فريق عالمي.

وأكدت ريم أن هذا الإنجاز حظي بتشجيع كبير من المجتمع، وردود فعل إيجابية، وخاصة وأن المرأة خلال رؤية 2030 تمتلك فرصة ذهبية للمشاركة في العديد من المجالات، وقالت: "أشعر بالفخر واعتزاز لما حققته باسم الفتاة السعودية، وطموحي هو كسب مزيد من الخبرة ودخول سباقات عالمية لأمثل فيها الوطن وبنات الوطن الغالي".