عاجل

البث المباشر

فيديو.. قصة "بوابة لغوية" فُتحت بين الصينية والعربية

المصدر: العربية.نت ـ مريم الجابر 

ذكر نائب مدير فرع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في جامعة بكين عابد علي الشريف، أن هناك كثيراً من الروايات والدواوين الشعرية العربية، تمت ترجمها للغة الصينية حتى ينهل المجتمع الصيني من المعرفة والثقافة العربية.

والشريف سعودي عاش بالصين منذ عام 2009، وأكمل مرحلته الجامعية والماجستير، ليكون باحث دكتوراة بالصين. أتقن اللغة الصينية، وتحدث لـ"العربية.نت" قائلاً: إن "الكتب والمكتبات الصينية كثيرة وقديمة وذات قيمة تاريخية حيث يمتد بعض أعمار هذه الكتب لأكثر من 5000 سنة، وقمنا في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالتعاون مع جامعة الدول العربية، على إنشاء وإطلاق البوابة العربية الصينية بالتعاون مع المكتبة الوطنية الصينية، وتم تدشين هذه البوابة من قبل الرئيس الصيني شين جينغ بيين العام الماضي".

وتطرق الشريف لدور اللغة الصينية والمحتوى العربية داخل فرع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في جامعة بكين في عدد من النقاط:

• المكتبة الرقمية العربية الصينية جسر ثقافي يربط بين الحضارتين العربية والصينية، وتعكس هذه المكتبة عمق العلاقات العربية الصينية وتحقق طموحات قادة الدول العربية والصين، وهي أساس للحوار بين الشعبين العربي والصيني وأداة من أدوات المعرفة والثقافة العربية والصينية المشتركة وتعزز دور الحضارتين بشكل أقوى وأفضل.
• تعزيز التنوع الثقافي بين البلدين الذي يسهم في بلوغ تحقيق الأهداف الوطنية المستقبلية في جوانب عدة على صعيد رؤية 2030 بالنسبة للسعوديين، ومبادرة الحزام والطريق بالنسبة للصينيين.
• فتح آفاق أمام الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة، باعتبار أن تعليم اللغة الصينية جسر للتواصل مما يسهم في زيادة الروابط الثقافية والاقتصادية.
• إعلان جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة والصين من قبل وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله آل سعود، دليل على أهمية التعاون الثقافي، لكونها أول جائزه دولية تحمل اسم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود.
• اللغة الصينية ليست صعبة التعلم، والمجتهد يستطيع إجادة اللغة الصينية خلال عام من بداية دراسته، وتكمن صعوبتها في البداية كون حروفها عبارة عن رموز كل رمز له دلالاته ونطقه وموسيقاه.
• هنالك إقبال للدراسة في الصين بشكل عام، ولقد تخرج خلال الأعوام الماضية عدد لابأس به كلهم متحدثون للغة، ومن تخصصات مختلفة، وهذا التنوع سيسهم في تحقيق الأهداف من خلال الرؤى الطموحة للبلدين.

إعلانات