سعودية تعرض تراث أسرتها في المهرجانات الشعبية

نشر في: آخر تحديث:

كسرت سيدة سعودية حاجز الاحتكار في هواية الاحتفاظ وجمع المقتنيات الأثرية، بعد أن كانت مقتصرة على الرجال، ولأنها عشق كل ما هو أثري قديم، قامت بحفظ مقتنيات أسرتها القديمة منذ 50 عاماً لتكون من خلالها متحفاً خاصاً بها في منزلها.

نوال يوسف المصري، سردت لـ "العربية.نت" قصة عشقها للتراث قائلة: "منذ صغري وأنا أهتم بتجميع مقتنيات عائلتي، وفي سن 15 عاماً، بدأتُ بالعمل الجدي في البحث عن تراثيات أسرتي وأجدادي من ملابس وأدوات طبخ وغيرها".

وأضافت: "وقبل نحو عشرة أعوام، قمت بإنشاء متحف خاص في منزلي، يضم العديد من تراثيات العائلة، ومنها براقع لنساء العائلة تعود إلى ما قبل نصف قرن، وكذلك آلة السينما الخاصة بعائلتي، كما قمت بالبحث عن حقيبة جدتي الخاصة بها والتي كانت تستخدمها قبل 40 عاما، حتى احتفظت بها، بالإضافة إلى الهوند الخاص بجدي وكان يستخدمه في طحن الحبوب قبل 60 عاماً، وكذلك الجنبية والمشربيات وغيرها من المقتنيات التراثية".

وتابعت: "هدفي من المتحف هو المحافظة على تراث أسرتي، ونقله إلى الجيل الحالي، وتكون بذلك ذكريات جميلة، نسترجع من خلالها الماضي وبساطة حياة الأجداد".

وأكدت نوال أنها تعمل على تطوير متحفها عبر جمع قطع أكثر من ملبوسات وأدوات كان يستخدمها أجدادها في وقت مضى، لتشارك بمتحف متنقل في بعض المهرجانات والمدارس التي تهتم بالتراث.

وختمت حديثها: "متاحف المقتنيات الأثرية هي مرآة لأصالة الماضي، وتصور كيف كانت تعيش المجتمعات القديمة، وتعبر عن تقديرنا لتلك الحقبة الزمنية".