عاجل

البث المباشر

سعودي عشق التراث فغدا مصوراً يوثق تاريخ قرى عسير

المصدر: العربية.نت - نادية الفواز

سعودي عشق التراث والقرى والزي الشعبي، ليحترف التصوير الضوئي، ويوثق قرية آل ينفع في تمنية، ويُظهر جماليات التراث المعماري والمخزون التراثي والشعبي لدى القرية.

وفي حديث لـ"العربية.نت"، قال عبد الوهاب الألمعي: "أحببت التركيز على إظهار المباني القديمة والتراثية، وكانت آخر محطاتي في قرية رجال ألمع لتوثيق التراث المعماري الفريد، خاصة مع استعداداتها التسجيل ضمن قائمة التراث العالمي في اليونسكو".

وتابع: "حرصت على توثيق مباني وتراث قرية آل ينفع، والتي تعتبر ضمن أهم القرى التي دشنها سمو أمير منطقة عسير بجانب قرية آل علي، وقرية القرن، التي تحتزن بداخلها المناظر الجمالية ذات الطبيعة والمخزون الحضاري والتاريخي".

وأضاف: "أنا هاوٍ وباحث في التراث القديم والمباني والأزياء الشعبية، مما دعاني لمواصلة البحث والتوثيق عبر تقنية كاميرا الجوال، لتنتشر الصور بشكل أسرع وأوسع. وتعكس تلك المشاهد تجسيد الحياة الشعبية في القرى، بين الأزقة الضيقة الواقعة في أسفل المنازل، ومبانيها الجميلة ذات القوة والمتانة الجبلية، والتي لا يزال يقطنها البعض من الأهالي، نظير وجود الخدمات فيها من الماء والكهرباء. كما للطبيعة الخضراء دور في استدامة العيش في المنطقة والمحافظة على تراثها، ولا يزال أهلها يقومون بالزارعة وممارسة الحياة القديمة فيها".

المصور الألمعي، الذي صور حياة الشارع والحياة التراثية القديمة عبر استخدام هواتفه الذكية، شارك في العديد من المسابقات والمعارض الفوتوغرافية. كذلك يعمل كمصور رسمي في المركز الإعلامي بجامعة الملك خالد، وعمل في العديد من الصحف السعودية، وقدم العديد من الدورات التدريبية في التصوير، وغيرها.

وتعد قرية آل ينفع شهران، الواقعة في تمنية بمنطقة عسير، من القرى التي تحتضن تراثها الشامخ، ولا زالت قائمة حتى اليوم، رغبةً من أبناء القرية الحفاظ على ذلك التراث المعماري القديم، الذي يحتفظ بمخزون القصص والحكايات الإنسانية التي طبعت على قلوب سكانها.

وقبيلة "آل ينفع" هي أكبر قبيلة في تمنية وأقدمها، وقد ذكرت في كتب عديدة لكن الوضع اختصر بكتاب صفة جزيرة العرب لصاحبه "أبو محمد الهمداني" في القرن الرابع الهجري، ويرجع نسب هذه القبيلة إلى "ينفع بن بدار بن مالك بن ربيعه بن شهران".

إعلانات