عاجل

البث المباشر

كيف يعيش المبتعثون السعوديون أجواء رمضان؟

المصدر: العربية.نت ـ حامد القرشي

على مائدة الطلبة السعوديين المغتربين حنين وشوق، فيجتمعون على مائدة واحدة، يعيدون فيها الأجواء العائلية التي افتقدوها في شهر رمضان.

"عصام عجلان" رئيس قسم التحرير في منظمة "سعوديون في أميركا"، وأحد الطلبة المبتعثين في أميركا، يقول: "إن رمضان خارج الوطن له إحساس مغاير عن الوطن، خاصة حين نفتقد الأجواء العائلية، لذا نعمد على اجتماع الزملاء السعوديين على سفرة واحدة كالعائلة الواحدة، فالإحساس بالوحدة يتأجج خلال شهر رمضان، لأنه شهر الألفة والمودة الذي لا تكتمل فرحته إلا بالأجواء العائلية".

ويكمل: "بصفتي أحد سكان مكة المكرمة فإنني أحن إلى المسجد الحرام والأجواء الروحانية في هذا الشهر الفضيل، وكذلك أكلات والدتي الرمضانية، بالإضافة إلى صلاة التراويح في المسجد الحرام، والتي تغربت عنها 7 أعوام على التوالي".

في حين يقول زميله عبدالرحمن سمندر: "أكثر شيء افتقدته في رمضان، الإفطار مع عائلتي وسحور والدتي، حيث أشتاق للشوربة والسمبوسة والفول والأكلات الشعبية، وأتابع على الدوام كل الأجواء الرمضانية والروحانية عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، لأعيش تلك الأجواء ولو إلكترونياً".

ويبين معاذ البشير: "أن أجواء رمضان في الصين مختلفة تماماً عن السعودية، فالصوم هنا أكثر من 17 ساعة، لذا أشتاق لعائلتي في المدينة المنورة والسفرة الرمضانية التي تحتوي على الدقة المدينية والفول والسوبيا كأطباق أساسية، فنحن هنا نجد معاناة في العثور على رقائق السمبوسة، الأمر الذي يضطرنا لإعدادها بواسطة الدقيق".

ويضيف: "بعد انتهاء الدوام في الجامعة، نلتقي نحن الطلبة لتوزيع المهام فيما بيننا، فالبعض يقوم بإعداد الشوربة، وآخرون يقومون بتجهيز السمبوسة والمعجنات وغيرها".

ويختم حديثه: "الفترة قصيرة بين المغرب والعشاء، فنجتمع نحن الطلاب بشقة زميل لأداء صلاة التراويح، ومن ثم الرجوع للمنزل وتحضير وجبة السحور، وغالبا السحور يكون أكلا خفيف جداً، لأن الإمساك في الصين لا يشعرني بالجوع أو العطش بسبب أن الجو معتدل جداً".

إعلانات