عاجل

البث المباشر

هكذا يتعامل شباب "الكشافة" مع الأطفال التائهين بالحرم

المصدر: العربية.نت ـ حامد القرشي

استطاع شباب "الكشافة" السعودي، خلق صورة مثالية لخدمة المعتمرين والصُوّام والمصلين بالمسجد الحرام في مكة المكرمة، حيث تحول جزء من أفراد الكشافة المشاركين في المعسكر الرمضاني لخدمة المعتمرين وزائري المسجد الحرام، الذي تقيمه جمعية الكشافة العربية السعودية خلال شهر رمضان المبارك، إلى حضن دافئ للأطفال التائهين عن ذويهم الذين قدموا إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.

قائد المعسكر عبدالرحمن بن عبدالله ابودجين، أوضح أن أفراد الكشافة والجوالة لديهم الخبرة الكافية في التعامل مع الآخرين، ومن بينهم الأطفال الذين يجدون فيهم الملاذ الدافئ لهم، حيث يقومون بمهارات اتصالية عالية يزيلون من خلالها التوتر والقلق لدى الطفل التائه، أو الاحتفاظ به وتسليته ريثما ينتهي والداه أو أحدهما من أمر ضروري سريع لا يعطل الكشاف عن مهمته الأصلية.

وعن كيفية توصيل الطفل إلى ذويه قال ابودجين: "يتم الاحتفاظ بالطفل التائه في مكان مريح حتى يحضر أحد ذويه، وإذا لم يحضر أحد، يسلم الطفل إلى مركز التائهين الخاص بالأمن العام في الساحة الخارجية للحرم، وكثير من الحالات لا تصل إلى تلك المرحلة، حيث يسلم الأطفال لذويهم بعد وقت وجيز".

وأكد أن جمعية الكشافة العربية السعودية تقدم خدماتها للمعتمرين والزوار من خلال معسكر الخدمة الرمضانية الذي تُقيمه في مكة المكرمة، بالتعاون مع بعض الجهات ذات العلاقة، ومن أهمها أمن الحرم المكي، ووزارة التجارة والاستثمار، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، ووزارة الصحة.



وأوضح مفوض خدمة وتنمية المجتمع بالجمعية الدكتور غانم بن سعد الغانم، أن المعسكر يُشارك فيه أكثر من 400 كشاف وجوال للفترة الأولى، والتي بدأت من يوم أمس حتى منتصف الشهر، وتبدأ مهام المجموعة الثانية في النصف الآخر من الشهر بنفس العدد، حتى نهاية الشهر المبارك، وفق برنامج زمني دقيق، تشارك فيه عدد من قطاعات الجمعية.

وأكد الدكتور الغانم أهمية تلك المعسكرات في تأكيد العمل التطوعي والانتماء الوطني لدى الكشافة والجوالة والقادة المشاركين فيها، ودورهم الايجابي الكبير في إظهار الصورة المشرفة لأبناء هذا الوطن المعطاء.



وأفاد الغانم أن طبيعة عمل الكشافة والجوالة مع تلك الجهات، تتمثل في مساندة أمن الحرم في تنظيم المعتمرين والزوار في عدد من الأماكن المتفق عليها بين القطاعين، ومساندة وزارة التجارة والاستثمار في مراقبة الأسعار، والالتزام ببطاقة السعر داخل المنطقة المركزية، وتوزيع التسعيرات الصادرة عن الوزارة على المحلات، والتأكد من التزام الباعة بها، ومع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في توزيع الكتيبات وتنظيم المستفيدتين، ومع وزارة الصحة في تنظيم المراجعين وإرشاد التائهين من مراجعي المراكز الصحية بالحرم المكي.

إعلانات

الأكثر قراءة