أربعة سعوديين خطباء في جامعات أميركية..كيف تم اختيارهم؟

نشر في: آخر تحديث:

اختارت جامعات أميركية متفرقة، 4 طلاب وطالبات سعوديين تخرجوا من جامعاتهم، ليمثلوا الطلاب في كلمة الخريجين، والتي تلقى عادة في حفلات التخرج السنوية، في بادرة احتفت فيها وكالة الابتعاث.

وتقدم شابان وفتاتان سعوديون، آلاف الطلاب في كلمة الخريجين في جامعات متفرقة في أميركا، وعبر تخصصات مختلفة، تحدثوا أمام زملائهم في الجامعات الأميركية، في بادرة تعدّ الأولى من نوعها في بعض الجامعات، بأن يتقدم أجانب في كلمة الخريجين.

وكيل الابتعاث في وزارة التعليم الدكتور جاسر الحربش، والمشرف على الملحقيات، ذكر أن اختيار طلاب سعوديين ليلقوا كلمات التخرج في جامعاتهم، بادرة مميزة وتعطي مؤشرا رائعا لتميز الطلاب السعوديين، ليس على المستوى الأكاديمي وحسب، بل في الجوانب الأخرى كالأنشطة والمبادرات، وكذلك الانضباط السلوكي والأخلاقي.

وبين الحربش "أن البرنامج الذي تقدمه الدولة لمواطنيها، يحمل أهدافا سامية في تقدم ومواكبة الحاجة البشرية التي تتطلبها المرحلة القادمة، وفق التغيرات، وهناك متابعة كبيرة من قبل القيادة، وكذلك من قبل وزير التعليم لتحفيز ما يملكه السعودي من قيم ومبادئ تجعله متقدما دومًا".

وأضاف الحربش: "ننظر لهذا الاختيار بعين فخورة ومحفزة، وهي ضمن ما يتلقاه الطالب من دورات وتعريف بأهميته كممثل لوطنه ومجتمعه في بداية الابتعاث، والتي نحرص أن يتواجد في الملتقيات جميع من حصلوا على فرصة الابتعاث".

سليمان التويجري وبيان صيرفي وفهد الدوسري وسارة الحميدان، مبتعثون سعوديون، تقدموا أمام زملائهم الخريجين، وتم اختيارهم من الجامعات الأميركية، ليلقوا كلمات التخرج أمام زملائهم".

بيان.. وصول المرأة

"بيان الصيرفي" مبتعثة سعودية، تخصصت في التنمية البشرية وعلم الاجتماع، وتخرجت بمرتبة الشرف، ووقع الاختيار عليها لتلقي خطاب الخريجين أمام أكثر من 3500 خريج في جامعة ولاية كاليفورنيا سان ماركوس.

وفي حديث "بيان" إلى "العربية.نت" قالت: "تم اختياري لإلقاء الخطاب نتيجة لنشاطي طوال 4 سنوات في الفعاليات والأنشطة، والمشاركة الدائمة كمتحدثة في فعاليات الجامعة المختلفة، كما أسست النادي السعودي في جامعتي، وترأسته لمدة عام كامل، وعندما رشحت للحديث أمام زملائي الخريجين كانت فرحتي عارمة".

وأضافت: "كلمتي تمحورت حول المرأة ووصولها وتحقيق ذاتها في كل مكان في العالم، وهي رسالة حول المرأة في السعودية، والنظرة حولها في المجتمع الغربي، وأنها تستطيع أن تصل لطموحها متى أرادت النجاح".

التويجري.. ينافس في أقدم كلية أميركية

بينما سليمان التويجري، ألقى خطاب التخرج أمام أكثر من 1500 شخص، متحدثا عن اللحظة التاريخية بأن يكون أول طالب سعودي يلقي كلمة التخرج في تاريخ أقدم كلية قانون في أميركا، والتي يتجاوز عمرها 300 عام.

وبين التويجري أن "كلمة الخريجين في جامعتي تكون منافسة بين الطلاب، وتعقد لجنة من الأساتذة لاختيار من يلقي كلمة الخريجين، ونافسني في هذا عدد من الطلاب من سبع جنسيات مختلفة، وكنت السعودي الوحيد في هذه المنافسة، وقد وقع الاختيار علي".

التويجري قال في كلمته أمام الخريجين: إنهم أتوا من دول مختلفة وثقافات مختلفة، وبتعاونهم حققوا النجاح والتميز، ليعودوا لبلدانهم كرجال قانون قادرين على المساهمة بالتنمية والازدهار للأوطان.