عاجل

البث المباشر

صور لشاطئ بالسعودية تظهر الشعب المرجانية من تحت الماء

المصدر: العربية.نت - نادية الفواز

جمعت الشواطئ الساحرة في منطقة مشروع "أمالا" بمنطقة تبوك، بين هدوء الطبيعة والمناظر الجبلية الخلّابة والأجواء البحرية فائقة النقاء على سواحل البحر الأحمر، في مشاهد جسدها المصور السعودي محمد الشريف، لتروي تلك الصور حكاية مستقبل جديد لشواطئ تحاكي العالمية في جمالها.

وفي حديث المصور الشريف لـ"العربية.نت" قال: "قمت بتصوير مناظر الطبيعة على شواطئ "أمالا" لرصد الأجواء الخلابة وسط جمال شواطئ البحر ومياهها النقية التي تظهر الشعب المُرجانية المتنوعة من فوق المياه الراكدة والنقية".

وأضاف: "تنوع الألوان في الموقع الواحد يثبت الجمال الرباني الذي حبى به هذه المنطقة، والتي ظهرت جلية عبر الصور التي التقطتها عبر خاصية كاميرا التصوير الجوي بالدرون، فالمشروع يعتبر الخيار الأفضل للمسافرين الباحثين عن تجربة سياحية فاخرة".

وفي ذات السياق، يعتبر مشروع "أمالا" الذي أطلقه صندوق الاستثمارات العامة بداية هذا العام، ليكون وجهة سياحية فائقة الفخامة على ساحل البحر الأحمر، بمفهوم جديد كلياً للسياحة الفاخرة المتركزة حول النقاهة والصحة والعلاج.

ويضم المشروع مستوى غير مسبوق من الفخامة التي تظهر في فنادق "أمالا" وفللها الخاصة، وفق تصاميم هندسية متميزة، تعكس الاهتمام الذي حظيت به، فضلاً عن احتضانها لقرية الفن المعاصر، التي توفر تجارب متميزة للفنانين المقيمين والضيوف والأكاديميين المتخصصين في مجالات الفنون، ما يسهم في نمو وتطوير الفنانين السعوديين، واستضافة طيف واسع من الفعاليات الفنية والثقافية، لتوافر مساحات متعددة الاستخدامات للاجتماعات والعروض الفنية والثقافية التي تتضمن المسرحيات، والأمسيات الموسيقية، والمتاحف، وصالات العروض الفنية، والمنحوتات، والمتحف البحري، بالإضافة إلى المرافق الرياضية المتكاملة لأنشطة اللياقة البدنية ومرسى مخصص لليخوت والقوارب الصغيرة الفاخرة.

ويأتي مشروع "أمالا" كمحرك رئيسي لدفع عجلة التنويع الاقتصادي وإيجاد فرص استثمارية للقطاع الخاص المحلي وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر للمساهمة في تطوير قطاع السياحة في المملكة، والحفاظ على الموروث الثقافي والبيئي وتحقيق الاستدامة انسجاماً مع رؤية المملكة 2030.

كما تمتاز "أمالا" بتنوع عروضها التراثية والطبيعية، حيث يتيح للضيوف زيارة مواقع تاريخية مذهلة مثل "مدائن صالح" و"العُلا"، عدا عن فرصة استكشاف الشعاب المرجانية الفريدة للبحر الأحمر، والتي تعد واحدة من أقدم المنظومات البيئية في العالم التي لا تزال تحتفظ بجمالها الفطري.

ومن المتوقع أن يصبح المشروع وجهة للزوار من مختلف أنحاء العالم، ومقصداً سياحياً مفضلاً للمسافرين الباحثين عن تجربة سياحية فاخرة متركّزة حول النقاهة والصحّة والعلاج، نظراً لسهولة الوصول إلى موقعه الفريد والهادئ، عبر خيارات متعددة ومطار مخصص، وحصريّة الخيارات المتوفرة فيه وتنوعها.

وسيحتضن المشروع مرسى لاستقطاب الرحلات البحرية على مدار العام، وبالتالي سيجعلها وجهة مثلى لمحبي الرحلات البحرية، علاوةً على ذلك، يوفر المشروع خيارات مخصصة تناسب ذوق كل ضيف على حدة.

إعلانات