قصة برلماني كوري رحّب بولي العهد السعودي

نشر في: آخر تحديث:

على طريقته الخاصة رحَّب "كيم"، عضو البرلمان الكوري، بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أثناء زيارته لكوريا قبيل انعقاد قمة العشرين في اليابان.

واسترجع "كيم" تجربته الكبيرة في العمل بالسعودية بداية حياته عام 1980، حينها كان يعمل في أحد المشاريع الإنشائية بجامعة الإمام في الرياض، ومثلت تلك الفترة بداية الطفرة في السعودية.

ونشر "كيم" الفيديو على "فيسبوك"، مسترجعاً تجربته التي قدمت له فرصة عمل دعمته لتكوين عائلته قبل نحو 40 عاماً.

وكان الكوريون قد عملوا في مشاريع سعودية مع بداية الثمانينيات، في مناطق متعددة، ولا تزال مشاريع الإنشاء التي عملت عليها الشركات الكورية ذات بصمة مهمة في تاريخ البلاد، من بينها مطار الملك خالد، وكذلك جامعة الإمام محمد بن سعود، ومشاريع الإسكان في مناطق مختلفة، والبرج الشهير في بريدة، ومشاريع أخرى جنوب السعودية.

ولا يزال كوريون يرتبطون بعلاقات صداقة مع بعض السعوديين، خلال عملهم معاً فترة الثمانينيات، ويروي منصور الربدي على حسابه في "تويتر" كيف قابل أحد الكوريين قبل نحو 11 عاماً، وهو يبيع الجيلاتي عند بحيرة بكندا، وعندما عرف أنه من السعودية قابله بحفاوة، وحدثه عن عمله في مطار الملك خالد إبان إنشائه، مثنياً على تلك الفرصة.

وأوضح الربدي كيف كان الكوري سعيداً جداً بالمقابلة، وخاصة أنه لم يتوقع أن يقابل أحداً من السعودية بعد هذه السنوات، ونتيجة لما يكنه من مشاعر ودّ للسعودية رفض تقاضي أي نقود مقابل الجيلاتي.