عاجل

البث المباشر

الأبرز خليجياً.. ميكانيكي سعودي يحترف ديكور المسرح

المصدر: العربية.نت – مريم آل عبدالعال

تربع شاب سعودي على قائمة الأبرز في المسرحيات الخليجية المقدمة على مستوى مناطق السعودية، والتي يشارك فيها نخب من النجوم والفنانين، ضمن المسرح السعودي، نظير ما يمتلكه من مهارات عالية في تصميم وتنفيذ ديكورات المسرح.

الشاب أحمد القديحي، 30 عاماً، استطاع أن يدمج بين وظيفته كمهندس ميكانيكي، وحرفته الإبداعية بالسينوغرافيا منذ 2014، ويعكف حالياً على تنفيذ ديكور المسرحية الكوميدية "عودة ريا وسكينة" من تأليف الفنانة، هيا الشعيبي، وتمثيل الفنانين داود حسين وخالد البريكي وإلهام الفضالة، وسيعاد عرض المسرحية في عيد الأضحى بمحافظة الأحساء.

ونفذ القديحي على مدى 13 عاماً 35 مجسماً جماليا داخل ورشة ألمنيوم، ليدمج الميكانيكا مع النحت والمجسمات الحركية.

وقدم القديحي، من محافظة القطيف شرق السعودية ديكورات لمشاهد مسرحية تراجيدية وكوميدية وتوعوية، بينها معرض في أعماق بحر نصف القمر شرق السعودية، بثمانية مجسمات "خمس محارات، و3 معالم خليجية، برج المملكة وبرج خليفة، وأبراج الكويت".

كما احتفل بذكرى البيعة الثالثة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، عبر إطلاق منطاد بعلم السعودية يبلغ ارتفاعه 10 أمتار، في احتفالية أقامتها بلدية محافظة القطيف.

وبدأ الشاب القديحي مشواره في مسرحية "مكران والسندباد"، والتي حصد بديكورها جائزة أفضل "سينوغرافيا"، وهو مصطلح يطلق على توظيف الإضاءة والملابس والديكور، وذلك من جمعية الثقافة والفنون بالدمام.

وقال القديحي لـ"العربية.نت" إن الفوز حفزه على تنفيذ ديكورات لعدد من المسرحيات من بينها "ولد بطنها"، من بطولة الفنان طارق العلي، والتي عرضت في مهرجان صيف الشرقية، وديكور مسرحية "المول" في مدينة الخبر، وهي من تأليف وإخراج أحمد إيراج، وتمثيل خالد العجيرب، وأمير بسمان.

وآخرها ديكور مسرحية "أشباح الهونولولو" في الطائف، من تمثيل نخبة من الفنانين، بينهم أميرة محمد، وليلى السلمان، ومحمد صفر، وعبد الناصر الزاير وعلي السبع، وعرضت المسرحية مؤخراً في عيد الفطر الماضي.

وفي شهادة سابقة على عمله، قالت الفنانة أميرة محمد: "طوال عملي في المسرح السعودي على مدى العشر السنوات الأخيرة، لم أصادف ديكوراً بفخامته، فهو يجبرنا نحن كفنانين على أن نبدع أكثر وبتميز، كما كان مبهرا للجمهور".

ويتطلع القديحي اليوم إلى تنفيذ مشاريعه الضخمة، والتي رصد لها دراسات جدوى، وقام بعرضها على جهات معنية، ولكنها لم تحصل على موافقة حتى الآن. كما يحلم بأن ينفذ مجسمات ومعالم في منطقته بمحافظة القطيف.

ويفكر القديحي دائماً خارج الصندوق، ليطور من عمله في هندسة الديكور، ويعلق: "أطمح للدراسة في الخارج، وزيارة المسارح الكبرى في لندن وروسيا والصين، ودراسة فن الديكور في الخارج، لأننا لا نجد سبيلا لتعزيز ثقافتنا كمهندسي ديكور إلا عبر الإنترنت.

إعلانات

الأكثر قراءة