رحيل الإعلامي محمد الرشيد.. وهذا آخر ما قاله لـ"العربية.نت"

نشر في: آخر تحديث:

نعى الوسط الثقافي والإعلامي السعودي المذيع محمد الرشيد الذي وافته المنية أمس الاثنين.

وكانت ابنة محمد الرشيد، الدكتورة حصة العثمان، أعلنت أمس الاثنين عبر حسابها في "تويتر" وفاة والدها، كاتبةً: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ننعى الوالد ‎#المذيع_محمد_الرشيد العثمان الحميدان، حيث وافته المنية مساء اليوم الاثنين، وستقام عليه الصلاة عصر يوم الثلاثاء بمسجد الراجحي بمدينة ‎#الرياض إنا لله وإنا إليه راجعون".

ولد الرشيد في مدينة عنيزة عام 1367 هـ.، والتحق بالعمل الإعلامي في سن مبكرة، وقدم عدداً من برامج المنوعات في التلفزيون والإذاعة مثل "مع الناس" و"نسيم الصباح" و"أهلاً بالمستمعين".

ويُعتبر الرشيد من "الجيل الذهبي" للإعلام الرسمي في السعودي الذي حمل على عاتقه تشكيل المسيرة الإعلامية الأولى بالإذاعة والتلفزيون. عُرف عنه تفرده في جميع ما يقدمه، سواء بالبرامج الحوارية أو نشرات الأخبار. وقد خدم 40 عاماً في وزارة الإعلام وتقاعد قبل 9 سنوات.

"العربية.نت" كانت قد تواصلت مع الرشيد قبل عام، وقد سرد لنا قصته مع الإعلام وحياته بعد التقاعد، رافضاً حينها العودة للعمل الإعلامي. وفي حديثه أوضح الرشيد أنه بدأ بالعمل في التلفزيون كمذيع فترة الأبيض والأسود ثم الانتقال للبث الملون نهاية حكم الملك فيصل.

وأوضح أنه كان حينها لا يزال يدرس بالمرحلة الثانوية، وكان متعاوناً مع التلفزيون، وبعد تخرجه من الثانوية تم تثبيته في التلفزيون السعودي براتب 600 ريال.

وقدم الرشيد في التلفزيون السعودي عددا من البرامج منها "ونة قلب"، و"صبحكم الله بالخير"، و"مساء الخير يا عرب"، و"استديو رقم 1" الذي أخرج العديد من المواهب. وكان آخر برنامج تلفزيوني قدمه قبل التقاعد بعنوان "المملكة هذا الصباح" لمدة ساعة.

انتقل بعدها الرشيد لقسم الأخبار وتقديم النشرات، وكان مذيعا رئيسيا للأخبار ومسؤولا عن المذيعين، ومسؤولاً أيضا عن طريقة الإلقاء ونطق الكلمات بالتشكيل.