عاجل

البث المباشر

راشد وأصيل يختتمان "موسم السودة" بليلة الذكريات

المصدر: العربية.نت – عماد الحكمي

حضروا مبكراً على أرض المفتاحة في أبها، حتى امتلأت بهم مقاعد مسرح الراحل "طلال مداح" في ختام "موسم السودة"، حين أحيا الفنان راشد الماجد حفله الغنائي، بعد غيابه عن المسرح نفسه 16 عاما، وشاركه الفنان أصيل أبوبكر، وسط تفاعل جميل من الحضور.

حين اعتلى الماجد خشبة المسرح، بدا سعيداً ومؤكدا للجمهور ما يحمله تاريخ ومسيرة طلال مداح من بصمات رائدة في تاريخ الأغنية السعودية، ليغني الماجد أغنية "من هو حبيبك" للراحل طلال.

بدأت وصلة الماجد بأغنية "عاش من شافك"، ليتغزل بعدها بعسير وجمالها وطبيعتها الخلابة عبر أغنية "مرحباً ألف وتحية.. في ربى أبها البهية"، والتي تفاعلَ معها الجمهور، لما تحمله من كلمات غزلية في عروس الجنوب.

ليغني الماجد عددا من أهم أعماله القديمة والجديدة مثل "بترجعين، أنا الأبيض، شوق، لربما، أجيبه، تحدوه البشر، تفنن، المحبة، تفنن، الدني حظوظ" وغيرها من الأغاني التي أعاد غنائها ليعود بذكريات حفلة 2003 على نفس المسرح، في حين لبى راشد طلبات الجمهور بعدد من الأغاني، متنوعاً في ألوانها الغنائية ما بين الحزين والعاطفي، وأغاني الفرح ذات الإيقاع السريع، بهدف إرضاء الذائقة الفنية والغنائية، في حين اختتم حفلات أبها بـ"عاش سلمان" التي ردد معه الجمهور وتغنى بها.

أصيل الذي يعود في كل حفلة، ويقدم أعمالاً خالدة لوالده، حيث غالب دموعه عندما غنى لوالده الفنان الراحل أبو بكر سالم "كما الريشة"، حيث وثقت هذه اللحظة تأثره في أدائها، فالأغنية أصبحت من ضمن الأعمال الخالدة التي غُنيت في مناسبات عديدة.

أصيل، عاد بزمن التسعينيات وقدم مجموعة من الأغاني، وطالبتْه الجماهير بغناء أغنية "الخبر"، ورغم عدم التحضير لها في البروفات، فإنه استجاب لنداءِ جمهوره.

وقدَم أبرز أعماله الغنائية، ومنها: "شمس بيني وبينك، الحي يحييك، داني، تجرح وتنساني، يا تاج راسي"، ليؤكد أصيل حضورَه اللافت في الحفلات الغنائية، واستذكر أصيل والده مجددًا ليغني لجمهوره "يا بلادي واصلي"، أحد أشهر الأعمال الغنائية الوطنية السعودية التي قدَّمها والده أبو بكر سالم.

إعلانات

الأكثر قراءة