عاجل

البث المباشر

بالصور.. ألماني يكشف عن ذكرياته في بريدة عام 1964

المصدر: العربية.نت - حامد القرشي

نشرت الناشطة المهتمة بالتاريخ غادة المهنا أبا الخيل مجموعة صور لمدينة بريدة تعود إلى العام 1964، عثرت عليها لدى مهندس كهربائي ألماني عمل في المنطقة خلال تلك الفترة.

أعربت أبا الخيل، التي تعمل في السفارة السعودية بألمانيا، في حديث مع "العربية.نت"، عن سعادتها العارمة بالصور التي لم تتوقع الحصول عليها.

والتر بيفيتش في بريدة عام 1964

وأوضحت أنها التقت بالمهندس والتر بيفيتش البالغ من العمر 77 عاما وزوجته في برلين، متوقعة أن تعقد معه لقاء آخر على نهاية العام.

وكشفت أبا الخيل أن بيفيتش "كان متحمساً وعيناه يملأها الفرح" على حد وصفها عندما علم أنها من مدينة بريدة.

بيفيتش وعدد من زملاء العمل في بريدة

موضوع يهمك
?
حسن خيرات فنان سعودي يفاجئ متابعيه بين الحين والآخر بمعزوفات طربية يصوغها لحناً ويغنيها بشجن آسر للحواس، وهو يمثل حالة...

حسن خيرات.. فنان سعودي يقهر "التأتأة" السعودية

وروى بفيتش لأبا الخيل قصة نشرتها عبر حسابها في "تويتر"، حيث قال: "عندما كنت في الـ22 من عمري، كانت لدي أحلام كبيرة، أردت أن أرى كل شيء، أردت أن أفعل شيئاً لا يكون مملاً وأن أعيش حياة المغامرة. كان هناك إعلان عن وظيفة في جامعتي، حيث كانوا يبحثون عن مهندس كهربائي للعمل في الصحراء العربية. تحمست وقلت أريد أن أفعل هذا!".

وعندما سألته أبا الخيل كيف لم يخف من اتخاذ قرار كبير كهذا، رد بيفيتش: "الحياة مليئة بالفرص، متى تأتي فرصة أخرى مثل هذه؟ مستحيل".

وأوضح أنه استمتع بالعيش في بريدة، لكنه عانى من عدم وصول الكهرباء حينها لكل المناطق، حسب ما أكده.

ثم أخرج بيفيتش من ألبومه مجموعة من الصور التقطها للأطفال في بريدة، وقال: "هذه الصور التقطتها من السوق حيث يبيع الناس الكثير من الأشياء، وحيث التقيت بالعديد من الأشخاص الودودين هناك".

سيدة تبيع في السوق بعض المنتجات المحلية

كما كشف بيفيتش أثناء حديثه لأبا الجيل أنه في بعض الأحيان يبحث عن بريدة على الإنترنت ويشعر حينها بـ"عاطفة شديدة" تجاه هذه المنطقة. وأضاف: "كانت هذه المدينة بعيدة عن الأنظار وهي الآن كبيرة جداً"، ويضيف ضاحكاً: "باتت الكهرباء في كل مكان".

من جهتها، وصفت أبا الخيل مقابلتها مع بيفيتش وزوجته بـ"واحدة من أفضل لحظات" حياتها، موضحةً أن اللغة شكلت عائقاً بينهما، وأنها ستلتقيه مرة أخرى.

ولقيت هذه القصة والصور اهتماماً من محبي التاريخ المصور للمدن السعودية، الذين أثنوا على اللقاء وحديث الذكريات.

إعلانات