عاجل

البث المباشر

قصة طبيب سعودي درب معلمه الأميركي في جراحة الأعصاب الطرفية

المصدر: العربية.نت - نادية الفواز

بعد مشوار طبيب سعودي، عبر مسيرة تخصصه الطبي في جراحة القدم والكاحل والأعصاب الطرفية السفلية، عاد من جديد ليقوم بتبادل الأدوار مع معلمه الذي درس على يده أصول جراحة الأعصاب الطرفية والميكروسكوبية، حين كان طالباً، ليقوم اليوم بتدريب معلمه الدكتور ستيف باريت مخترع جراحة تطويل اللفافة الأخمصية بالمنظار والمرجع الرسمي لها في العالم.

الدكتور وجدي نصير تحدث إلى "العربية.نت" بقوله: "أنهيت دراستي الجامعية من كلية الطب بجامعة بأم القرى بمكة المكرمة عام 2003م، ثم ابتعثت لأميركا لدراسة طب وجراجة القدم والكاحل، وأنهيت التدريب في مدينة ميامي بولاية فلوريدا ما بين جامعة بيري ومستشفى جاكسون التابع لجامع ميامي، ثم التحقت بإحدى الجامعات في ولاية جورجيا بمدينة أتلانتا بجامعة إيميري لإجراء التخصص الدقيق في جراحة الأعصاب الطرفية السفلية".

وقال: "كان هذا التخصص حديثاً في أميركا، وكنت من أوائل الذين قاموا بدراسته والتدريب عليه بشكل أدق، وحيث أُعتَبر السعودي والعربي الوحيد الذي درس ومارس هذا التخصص، لأنه كان حكراً على الأميركيين، وعدد المتخصصين في هذا المجال وقتها كان لا يتجاوز 62 طبيباً عام 2015".

الدكتور وجدي، حصل على عرض عمل في ولاية كاليفورنيا في مركز القلب وجراحة الأوعية الدموية، حينها لاحظ قدوم كثير من المرضى من الساحل الغربي ومن السعوديين إلى المركز في كاليفورنيا لعمل عمليات جراحية صعبة ونادرة للذين يعانون باعتلال الأعصاب السكرية أو المصابين بالشلل، نتيجة سقوط وهبوط في القدم وعدم قدرة الأطراف السفلية على الحركة.

موضوع يهمك
?
وضع الفنان والمخرج، ستيف ماكوين، "رسم بورتريه للندن" ومستقبلها مستخدماً ابتسامات عشرات آلاف الأطفال، ونشر أعماله هذه في...

"بورتريه" ضخم للندن مع 76 ألف ابتسامة طفل "بورتريه" ضخم للندن مع 76 ألف ابتسامة طفل منوعات

وأبان: "اخترعت عملية معينة لنقل الأعصاب الطرفية في الجزء السفلي وكانت بداية شهرتي في هذا المجال، بعد أن تدربت على يد العديد من الأطباء في هذا المجال، حتى تمكنت من إجراء عملية نقل العصب الحسي للعصب الحركي بعد إصراري على التعلم، حينها دعاني أستاذي للجمعية الأميركية للتدريب على هذا النوع من العمليات، فقدمت ورشة عمل ومحاضرة".

وأكد أن الطبيب السعودي لديه إمكانيات هائلة نفسياً وجسدياً، لمواكبة التطور الطبي العالمي، طالما وجد المحفزات، وخاصة من يُتاح لهم الفرصة للتدريب في أميركا، كما أن الأطباء السعوديين الذين يثبتون جدارتهم في المجال الجراحي، ويحصلون على رخص للحالات الصعبة، بالإضافة إلى اختبارات متعددة والتوصية من الأطباء ودعم المستشفيات، بذلك يكونون قد استطاعوا تحقيق مرحلة مميزة من المهارات الطبية والجراحية، ليبدعوا في هذا المجال، مؤكداً أن النظام الطبي الأميركي دعم التوجهات الطبية الحديثة.

وعن تطلعاته المستقبلية قال: "أتمنى إنشاء مركز أو وحدة جراحات الأعصاب الطرفية السفلية في السعودية، وتشمل الأطراف السفلية والعلوية بمساهمة جراحي الأعصاب والعظام والتجميل، وتدريب الجيل الجديد من الأطباء الشباب على هذا النوع من العمليات الطبية والجراحية، والذي يخدم العديد من أبناء الوطن، نتيجة العدد الهائل من مرضى السكري الموجود في السعودية، والذي يتجاوز 30% من هذا المرض واعتلالات العصب السكري وما يسبب من آلام مزمنة".

إعلانات