غرفة طوارئ سعودية في أستراليا لمساعدة المبتعثين إثر الحرائق

نشر في: آخر تحديث:

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، خلال اتصال هاتفي أجراه، اليوم الخميس، برئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون، أن السعودية تقف بجانب أستراليا إثر أزمة الحرائق الحالية، مشدداً على استعداد المملكة لتقديم المساعدات الممكنة لتجاوز هذه الأزمة.

من جهتها، أكدت السفارة السعودية في العاصمة الأسترالية كانبرا، في اتصال هاتفي مع "العربية.نت"، قيامها بإنشاء غرفة عمليات للطوارئ، وذلك بتوجه من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وبمتابعة منه ومن وزير الخارجية.

وتعمل غرفة العمليات هذه على مدار الساعة لمتابعة أحوال المواطنين السعوديين والطلاب المبتعثين في أستراليا، حيث يتم استقبال اتصالاتهم وتوجيههم بالتعليمات اللازمة لسلامتهم وأمنهم.

وسبق أن حذرت السفارة عبر حسابها الرسمي في "تويتر" السعوديين المقيمين في بعض ولايات أستراليا المتضررة من خطورة الوضع، وأبلغتهم بضرورة اتباع تعليمات السلطات المحلية.

وأكدت السفارة أنه لم يتم تسجيل أي حالات إصابة بين السعوديين في أستراليا.

ودعت السفارة المواطنين والطلاب والمبتعثين السعوديين في أستراليا إلى أخذ الحيطة والحذر من حرائق الغابات، مشددةً على ضرورة متابعة التعليمات الصادرة من السلطات المحلية المتعلقة بالكوارث والتقيد بها.

وأضافت أنه في الحالات الطارئة أو عند الرغبة بالعودة الى المملكة يمكن للسعوديين التواصل على الأرقام التالية 0432257277 و 0412014803 و 0412014702 و 0412014903. كما تم تخصيص البريد الإلكتروني (ctz.auemb@mofa.gov.sa) لتلقي رسائل السعوديين الراغبين بمغادرة أستراليا.

وفي حال مغادرة طلاب سعوديين أستراليا، ستقوم السفارة بإحاطة الملحقية الثقافية بذلك، لتتمكن هذه الأخيرة من التواصل مع الجهات ذات العلاقة ببعثة ودراسة الطالب (من معاهد وجامعات وجهات الابتعاث)، لضمان عدم تأثر دراستهم وبعثتهم بهذا الأمر.

وتُعد حرائق الغابات في أستراليا الأسوأ على الإطلاق في تاريخ البلاد، حيث دمرت ما يقارب من 2048 منزلاً، أغلبها في ولاية نيو ساوث ويلز. وأجبرت هذه الحرائق الآلاف على النزوح وتسببت في قتل 28 شخصاً على الأقل منذ 25 سبتمبر/أيلول الماضي.

كما قدّر خبراء البيئة نفوق نحو 500 مليون حيوان بسبب حرائق الغابات في أستراليا منذ سبتمبر/أيلول الماضي. وتراجعت جودة الهواء في العاصمة الأسترالية كانبرا، حسب المؤشرات العالمية، لتصبح ثالث أسوأ مدينة حول العالم، بحسب مجموعة "إير فيجوال" ومقرها سويسرا.

وكان العلماء قد حذروا من أن الطقس الحار والجاف، سيتسببان باندلاع حرائق أكبر وأكثر من ذي قبل.