عاجل

البث المباشر

مركز الملك سلمان يوزع آلاف السلال الغذائية في الصومال

المصدر: الصومال - عبد الرحمن بخاري

تتواصل فعاليات توزيع المساعدات الغذائية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لضحايا الفيضانات الأخيرة في الصومال، في مناطق بجنوب ووسط البلاد.

وتتكون هذه المساعدات من مواد غذائية وأغطية بلاستيكية، ويصل مجموعها إلى 3161 طناً وتستهدف مدناً وقرى في جنوب الصومال، تضررت من الفيضانات الأخيرة التي شردت نحو 300 ألف شخص، ودمرت مساحات زراعية واسعة، بحسب تقارير أممية.

وقال يوسف بخيت البلوشي، مساعد مدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في إفريقيا، لـ "العربية.نت" إن هذه المساعدات "تأتي في إطار دعم الأشقاء في الصومال الذي شردتهم في الفيضانات الأخيرة".

وأضاف البلوشي أن "المساعدات التي تمر بمرحلتها الثانية تتواصل هذه الأيام في مدينة جوهر ومهداي بإقليم شبيلى الوسطى بالتعاون مع بعثة منظمة التعاون الإسلامي في الصومال ووزارة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوراث في الصومال".

وأشار إلى أن" المساعدات التي تتواصل هذه الأيام في مناطق إقليم شبيلى الوسطى ستصل خلال الأيام القليلة المقبلة إلى مناطق أخرى في جنوب غربي الصومال.

أما وكيل وزارة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث في الحكومة الصومالية، مختار شيخ حسين جمعالي ، فقد توجه بالشكر إلى الحكومة السعودية على المساعدات، مشيراً إلى أن الإخوة في السعودية دأبوا على مساعدة الصومال في كل المراحل الصعبة التي تمر بها البلاد".

بدوره قال الدكتور أحمد فارح موسى، مدير المشاريع في البعثة الإقليمية لمنظمة التعاون الإسلامي في الصومال، إن المساعدات الغذائية جاءت استجابة لنداء الحكومة الصومالية بعد الفيضانات التي ضربت مناطق كثيرة في البلاد.

وأوضح فارح أن "عمليات توزيع المساعدات تستمر بشكل سلس وآمن"، مثمناً جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الصومال.

ظروف إنسانية صعبة

ويعيش المزارعون في مدينة جوهر عاصمة إقليم شبيلى الوسطى والقرى التابعة لها ظروفاً إنسانية قاسية، بعد أن تضرورا من فيضان نهر شبيلى الذي يمر المنطقة.

وتقول دهبة حسن، المزارعة الصومالية التي دمرت الفيضات 6 هكتارات من مزرعتها، إنها "سعيدة جداً بالحصول على مساعدات" هي في أمس الحاجة إليها، مضيفة أن الوضع الإنساني في منطقتهم "قاس للغاية".

وأضافت المزراعة، في مدينة جوهر بإقليم شبيلى الوسطى بالصومال، أن هذه المساعدات قيمة وتحوى أصنافاً مختلفة وأغطية بلاستيكية.

وبجوار دهبة، تتسلم المزارعة رحمة حصتها من المساعدات، وهي أم لسبعة أطفال. وتقول رحمة إن أوضاعهم المعيشية صعبة جداً، مشددة على أن هذه المساعدات جاءت في وقت يحتاجون إليها، موجهة الشكر للسعودية.

ومنذ الإطاحة بالنظام العسكري في الصومال أوائل تسعينيات القرن الماضي، تعد الفيضانات التي يحدثها نهرا شبيلى وجوبا، ومنبعهما في مرتفعات في إثيوبيا، ظاهرة مقلقة للمزارعين الذين يعيشون على ضفاف هذين النهرين، بعد أن دُمرت السدود المائية وقنوات صرف المياه نتيجة الإهمال.

إعلانات