برؤية 2030.. الثقافة السعودية تتأهب لـ"الجنادرية"

نشر في: آخر تحديث:

بعد انقطاع دام عاما كاملا، تتأهب وزارة الثقافة السعودية لإحياء مهرجان الجنادرية مجددا في نوفمبر المقبل 2020، بعد أن كانت الدورة التي انطلقت في عام 1985 بإشراف وزارة الحرس الوطني، وحتى العام الفائت 2019، حينما قرر مجلس الوزراء السعودي نقل أكبر تظاهرة ثقافية سعودية إلى "الثقافة".

تسعى وزارة الثقافة السعودية بقيادة وزيرها الشاب الأمير بدر بن فرحان آل سعود، إلى تصميم برنامج شامل ومتنوع للمهرجان العريق يواكب الحراك الثقافي الذي تعيشه المملكة في ظل رؤية 2030، بينما أصبحت "الجنادرية" عرسا ينتظره الكبير والصغير سنوياً، ومنهاجاً لتعريف أبناء الوطن الكبير بتراث وثقافة المناطق الأخرى التي ربما يفتقد معرفتها.

بشهادة قادة دول ووزراء وكبار المسؤولين وعامة الناس، يُعتبر المهرجان الوطني للتراث والثقافة، منارة وطنية حضارية عالمية، سجلت حضوراً مميزاً على مدى أكثر من ثلاثة عقود، كما عكست عراقة إرث السعودية الكبير عبر تاريخها الممتد لأكثر من 300 عام، بدليل أن عددا من المفكرين والمثقفين والأدباء من مختلف دول العالم قد زاروا الجنادرية وأبدوا إعجابهم بها.