ماذا قالت الشقيقات الثلاث المصابات بمقذوف الحوثي؟

نشر في: آخر تحديث:

بينما كانت الأخوات الثلاث السعوديات (روابي 23 عاما، ووفاء 16 عاما، ونوف 22 عاما) بنات حسين جابر المالكي، يتممن استعداداتهن لارتداء ملابس عيد الفطر في أول أيامه، فوجئن بانفجار شديد في خارج منزلهن الواقع على الحد الجنوبي بقرية شريج آل نخيف، ما أثار لديهن الفزع والخوف بسبب سقوط مقذوف حوثي على منزلهن.

روابي في حديثها لـ"العربية.نت" قالت: "كنت أتجهز مع شقيقاتي لارتداء ملابس العيد الجديدة حين سمعنا صوتاً مدوياً هز الجدران، فخرجن مذعورات، وقد تضرر المنزل بالكامل، وتكسرت الأبواب والنوافذ، وعلى الفور قام والدي بنقلنا إلى غرفة آمنة إلى حين إخلاء كافة أفراد الأسرة".

وأضافت: "منزلنا لا يبعد عن الحدود اليمنية أكثر من 2 كم، وتم انتقال الأسرة إلى موقع آخر تم استئجاره، لننقل بعدها إلى مستشفى بن مالك العام، بسبب تعرض يدي وجنبي الأيسر إلى شظية، في حين تعرضت أختي نوف في رقبتها، وأختي الثالثة وفاء في أصابع يدها، وتم استخراج الشظايا، وحالتنا الصحية طيبة ولله الحمد".

واستطرت: "عشنا يومي العيد في حالة خوف ورعب، حتى تحسنت أوضاعنا النفسية من هول الموقف".

من جهته، أكد شقيق المصابات زاهر المالكي، أن تضامن المجتمع والقادة العسكريين معهم فور وقوع الاعتداء، حتى إجلاؤهم ونقل المصابين للمستشفى، والاهتمام الكبير، خفف من مصاب أسرته.

وقال إن ‫الحوثي الإرهابي حاول بفعل إجرامي قتل فرحتنا بعيد الفطر من خلال هجومه على منزلنا العامر على الحد الجنوبي، وتضرر بعض أفراد العائلة وعدد من السيارات، فهذه الحادثة لن تزيد السعوديين إلا قوة وعزيمة وإصرارا على الصمود في وجه المعتدين وبذل الغالي والنفيس فداء للوطن.

وقبل يومين، صرح المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان العقيد محمد بن يحيى الغامدي، بأن مركز التحكم والتوجيه بإدارة الدفاع المدني قد تلقى بلاغاً عن سقوط مقذوف عسكري أطلقته عناصر الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من داخل الأراضي اليمنية باتجاه إحدى القرى الحدودية بمنطقة جازان.

وأبان الغامدي، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن الحادثة نتج عنها سقوط شظايا من المقذوف وتضرر منزل وإصابة ثلاث نساء بإصابات خفيفة تم نقلهن للمستشفى وحالتهن الصحية مستقرة، وتمت مباشرة تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.