عاجل

البث المباشر

قصة قناع أميرة "ثاج" التي غرد بها وزير الثقافة السعودي

المصدر: العربية.نت – مريم الجابر

نشر وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، فيديو عن قطعة أثرية من قرية "ثاج" في المنطقة الشرقية "قناع أميرة ثاج"، مؤكداً أن الرحلة لاكتشاف كنوز المملكة الثقافية مستمرة.

وأظهر الفيديو القناع الأثري الذي يعود لطفلة عاشت في القرن الأول الميلادي، وصنع من الذهب، واكتشفه علماء آثار سعوديون عام 1998م في حجرة جنائزية، مع قطع أخرى، ويعود القناع إلى الحقبة الهلنستية عندما كانت شبه الجزيرة متصلة بالعالم المتوسطي عبر كبرى الطرق التجارية.



و"ثاج" التي تبعد 80 كلم غرب الجبيل، أحد مراكز المنطقة الشرقية وواحدة من أهم المواقع التاريخية في السعودية، حيث تقبع منازل أهل القرية الصغيرة على كنوز تاريخية هامة، وتتواجد على أرض ثاج قطع الفخار، حيث اعتاد الأهالي على وجود مثل هذه القطع بين فترة وأخرى، وتمتد المواقع المحمية في ثاج لأكثر من 6 مواقع.

ففي أحد تلال ثاج، قاد بناء منزل سيدة لاكتشاف كنز أثري مهم، حيث فُتح أحد المدافن القريبة من منزل سيدة، ليتم اكتشاف رفات طفلة يعتقد أنها تعود لعائلة ملكية في حضارة ثاج، عمرها لا يتجاوز العاشرة وضعت على سرير بقوائم برونزية شكلت بأشكال آدمية ونثرت قطعا ذهبية حول رفات الطفلة.

قناع أميرة ثاج قناع أميرة ثاج



يذكر أن هناك العديد من الدراسات الأولية تؤكد أن الموقع كان قبل الميلاد بـ 500 عام وامتد في العصور التي تليها وحتى العصور الإسلامية، وهناك حضارة كبيرة في المكان وقرية متكاملة، متى ما تم الكشف عنها ستكون موقعا تاريخيا عظيما لا يقل عن العديد من المواقع الشهيرة والهامة، حيث يحافظ الأهالي على الموقع، فهم يعرفون قيمته التاريخية، وقد تمت حمايته من العبث.

في حين أن القطع الذهبية والبرونزية التي وجدت في مدفن الطفلة لا تقدر بثمن، حيث نثرت حول رفات الطفلة، كما أن في المدفن وجد العديد من القطع البرونزية والفخارية، وقطع للزينة من الذهب المطعم بالأحجار الكريمة وقناع للوجه من الذهب، وهو ما يعكس الحالة الثقافية والصناعية التي كانت عليها مملكة ثاج الممتد من عصور قبل الميلاد.

إعلانات