عاجل

البث المباشر

70 صورة تروي مسيرة عمارة الحرم والمشاعر المقدسة في مكة

المصدر: العربية.نت - محمد سميح

‏رصد كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة بجامعة أم القرى، 70 صورة نادرة على مر العصور، تحكي عمارة الحرم المكي الشريف والمشاعر المقدسة، ورحلة الحج والعمرة والسقاية والرفادة في مكة المكرمة لأكثر من 150 عاما.

‏وأكد أستاذ الكرسي الدكتور عبدالله الشريف لـ"العربية.نت"، أن الكرسي عمل على جمع الصور والبيانات لعمارة الحرمين الشريفين ورحلة الحج، مشيراً إلى أن عمارة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة ورحلة الحج والعمرة شهدت تطوراً في العهد السعودي من ناحية عماراتها ونظافتها وتنظيمها وفرض الأمن والأمان، ولقد أثبتت السعودية عبر تاريخها قدرتها على استضافة الملايين وإدارة الحشود بكل كفاءة واقتدار مع ما وفرته من كريم الضيافة وأفضل الخدمات.

وقال الدكتور الشريف "إن عناية السعودية بالحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما من الحجاج والزوار والمعتمرين، وتوفير أرقى الخدمات لهم حتى يؤدوا مناسكهم وشعائرهم بيسر وأمان، هدفاً رئيساً منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، وأبنائه البررة ملوك السعودية، من بعده سعود وفيصل وخالد وفهد وعبد الله وحتى عهدنا الحاضر والزاهر ‏عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، الذي ‏ما انفك في لقاءاته وكلماته الكريمة يذكر بحرص السعودية على خدمة حجاج بيت الله الحرام وتشرف ملوك المملكة بحمل لقب هذه الخدمة المباركة".

وبين أنه بدأت العناية بالمدينتين المقدستين والمسجد الحرام والمسجد النبوي والمشاعر المقدسة، من حيث التطوير وتوفير أرقى الخدمات، وإيجاد البيئة الصحية ‏للحجاج والمعتمرين والزوار، منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز ‏بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله الذي قام بعدد من الأعمال كبناء مصنع كسوة الكعبة بمكة، وعمل بابها وإضاءة الحرم وصيانته وطلائه وتبليط المسعى وتظليله، والتوجيه بتوسعة الحرمين وغيرها في سلسلة من الجهود المتعاقبة، تعبر عن قصة تاريخية وملحمة عطاء وبذل ورعاية سعودية ‏للحرمين الشريفين، وخدمة قاصديهما غير مسبوقة عبر عصور التاريخ شمولًا وعظمة.

وأضاف أن: "المسجد الحرام توج بالتوسعات السعودية الثلاث ‏التوسعة السعودية الأولى التي أمر بها الملك المؤسس وقامت في عهد الملك سعود واستمر استكمالها في عهد الملك فيصل، وتم العطاء فيها بجهود الملك خالد ومنه باب الكعبة، والتوسعة السعودية الثانية التي تمت في عهد الملك فهد بن عبد العزيز، التي أضافت إلى المسجد الحرام منطقة سوق الحزورة التاريخي المعروف بالسوق الصغير والساحات ‏والسلالم الكهربائية وأرضية صحن المطاف".

وأكد الدكتور الشريف: "التوسعة السعودية الثالثة التي بدأت في عهد الملك عبد الله ولا زالت مستمرة في عهد الملك سلمان حفظه الله، والتي تعد أكبر توسعة للمسجد الحرام في التاريخ، نقلت القدرة الاستيعابية للمسجد الحرام والمطاف والمسعى إلى ‏ما يقارب ثلاثة ملايين، وبما يحقق أداء العباد والحجاج والمعتمرين عبادتهم ومناسكهم في يسر واطمئنان".

إعلانات