عاجل

البث المباشر

اختتام فعاليات المؤتمر الدولي لتقويم التعليم والتدريب

المصدر: الرياض - العربية.نت

اختُتمت فعاليات البرنامج العلمي للمؤتمر الدولي لتقويم التعليم والتدريب تحت عنوان "تجويد نواتج التعلم ودعم النمو الاقتصادي"، أمس الخميس، والتي استمرت على مدى يومين، متضمنة جلسات علمية ونقاشية وجلسات ختامية، وسبقها 21 ورشة عمل.

وشهد المؤتمر، الذي عقد افتراضياً تحت تنظيم هيئة تقويم التعليم والتدريب بالشراكة مع الأمانة السعودية لقمة مجموعة العشرين، حضوراً مكثفاً من قبل المهتمين والمختصين، وبمشاركة عدد من المسؤولين في القطاعات الحكومية بالمملكة والعالم، وممثلين لمنظمات أممية، ومحاضرين من جامعات عالمية وإقليمية ومحلية.

موضوع يهمك
?
يبدو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وفريقه الجمهوري ليسوا وحدهم في صفوف المنتقدين لأداء تويتر. فقد انضم إليهم الرئيس...

رئيس تويتر ينتقد فريقه.. وترمب يهاجمه مجدداً رئيس تويتر ينتقد فريقه.. وترمب يهاجمه مجدداً أميركا

كما عقدت مراسم الجلسة الختامية للمؤتمر، التي قدمها رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب حسام زمان، وعرض فيها البيان الختامي.

وأكد زمان على ضرورة تجديد التعليم وتطويره لدعم النمو الاقتصادي، مشدداً على أن جودة التعليم هي الهدف الأهم، وليس كميته، حيث يتجلى ذلك في إجادة المتعلم لما تعلمه من معارف ومهارات، وقدرته على توظيفها توظيفاً يُنبئ بإنتاجيته حينما يلتحق بسوق العمل، وبحسب إنتاجيته سيكون دخله ورفاهه الاقتصادي.

إلى ذلك أضاف أن إدخال الإصلاحات الكبرى في مجال التعليم يتطلب قياس مدى التقدم من خلال تحليل البيانات، وضمان التكامل والاتفاق بين أصحاب المصلحة الرئيسين نحو هدف مشترك.

تحسين التعليم والتعلم

وحول تنفيذ عمليات التقويم وضمان جودة المدارس، حث البيان على توفير البيانات والمعلومات لأعضاء الهيئة التعليمية في المدارس، ولصناع القرار التعليمي، بما يدعم جهود تحسين التعليم والتعلم، مشيراً - فيما يخص تقويم نواتج التعلم للتعليم العالي - إلى أنه من المهم أن يشمل نطاقاً واسعاً من الأنشطة التي تركز على المخرجات، في التعليم والتعلم، والبحث العلمي، والأداء الإداري، إضافة إلى ما يمكن تسميته "المهمة الرابعة"، التي تُعنى بالتأثير الواسع للتعليم العالي والبحث العلمي، في ثقافة المجتمع والصحة العامة والتعلم مدى الحياة.

ولدعم تطوير تقويم واعتماد برامج التعليم والتدريب، أوضح أهمية العناية بجودة برامج التعليم والتدريب بالتركيز على المخرجات، كما أن استعمال البيانات الضخمة ومؤشراتها التحليلية مهم لمتابعة تطبيق "أُطر المؤهلات الوطنية"، وتطويرها لتكون أكثر شمولاً، وكذلك لتطوير معايير دولية للمؤهلات والمهارات، والعمل مع المجالس المهنية القطاعية.

أما حول استخدام البيانات التقويمية في البحوث والتقارير، فقد أكد أنه من المهم - في استراتيجية البيانات - العناية بأطر الحوكمة، لرفع جودة البيانات ومصداقيتها ودقتها، وتدريب المعنيين وأصحاب المصلحة - ومنهم الباحثون - على الاستفادة من البيانات، إضافة إلى ضرورة إعداد التقارير بناء على البيانات لتحسين الممارسات في كافة جوانب النظام التعليمي ومستوياته.

عمليات التقويم وكورونا

كذلك شدد البيان على أهمية الاستمرارية في أداء عمليات التقويم أثناء جائحة فيروس كورونا، مشيداً بنجاح هيئة تقويم التعليم والتدريب في تنفيذ الاختبار التحصيلي العلمي عن بعد لأكثر من 300 ألف طالب وطالبة باستعمال منصات الاختبارات عن بعد، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المراقبة على الاختبار، لافتاً إلى أن هذا يؤكد أن تقنية المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي يمكن أن تقدم حلولاً ناجعة في تنفيذ الاختبارات عن بعد في الظروف العادية، بل حتى في عمليات التقويم والاعتماد.

وختم بأن جودة التعليم تعد عاملاً مؤثراً ورئيساً في دعم مساهمة التعليم في النمو الاقتصادي، وعليها الرهان، وفيها يجب الاستثمار، ولكي تتحقق يجب توفر نهج وأساليب تقويم فاعلة، مع الاستفادة من بيانات التقويم في دعم قرارات الإصلاح والتحسين.

دعم دائم ونوعي

إلى ذلك وجه البيان الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على الموافقة بإقامة هذا المؤتمر الدولي على هامش أعمال مجموعة العشرين، وعلى الدعم الدائم والنوعي من القيادة للارتقاء بجودة التعليم والتدريب ورفع كفايتهما، بما يسهم في تحقيق الرفاه وتعزيز التنمية الاقتصادية والمنافسة العالمية.

كما قدم الشكر لكل الشركاء المحليين والدوليين الذين أسهموا بنجاح هذا المؤتمر، وخص الأمانة السعودية لمجموعة العشرين، والمشاركين في تقديم جلسات المؤتمر وإدارتها، ومنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي (OECD) لإسهامها العلمي في برنامج المؤتمر. وشكر أيضاً مجلس الإدارة ممثلاً برئيسه المستشار في الديوان الملكي، أحمد العيسى، وجميع أعضاء المجلس على دعم تنظيم المؤتمر، واللجنة التنظيمية واللجنة العلمية.

يذكر أن جلسة افتتاح المؤتمر كانت عقدت بحضور رئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب أحمد العيسى راعي المؤتمر، والمتحدث الرئيسي فيها رئيس قطاع التعليم والمهارات بمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) أندرياس شلايشر، وبمشاركة رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب حسام زمان، الذي استعرض نجاحات تجارب ودراسات قامت بها الهيئة أثناء جائحة كورونا في ورقة بعنوان "تقويم التعليم والتدريب خلال جائحة فيروس كورونا - الدروس المستفادة من تجربة هيئة تقويم التعليم والتدريب".

إعلانات